#dfp #adsense

“الخماسية” من “الوساطة” إلى “تحديد المسؤوليات”

حجم الخط

توقفت أوساط دبلوماسية أمس عند اللقاء في الرياض بين وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان والموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، في حضور المستشار نزار العلولا والسفير وليد البخاري. وقالت الأوساط لـ”نداء الوطن”، أنّ اللقاء “يبرز أهمية التنسيق السعودي الفرنسي في إطار اللجنة الخماسية”.
ولاحظت أنّ لقاءً مماثلاً جرى في باريس قبل زيارة لودريان الأخيرة لبيروت. وتوقعت الأوساط “حراكاً تصاعدياً للجنة يستهدف تحديد المسؤولية عن عرقلة إنجاز الاستحقاق الرئاسي وعدم الاكتفاء بدور الوساطة، كما كان يحصل حتى الآن”.

‎‏لا يزال الملف الرئاسي يتأرجح بين ‎تعطيل الثنائي الشيعي للانتخابات الرئاسية وبين انتظار ما ستؤول اليه نتائج الموفدين من قبل اللجنة الخماسية إلى لبنان لبلورة الحلول اللازمة من أجل إنقاذ لبنان من الشغور الرئاسي المميت وانتظام الحياة السياسية فيه وتشكيل حكومة تواكب الإصلاحات التي يطالب بها المجتمع الدولي.

ويدخل لبنان في مرحلة غير مسبوقة من الاشتباك السياسي الذي يتصاعد تدريجياً، في ظل تمدُّد الشغور الرئاسي إلى ما لا نهاية. وهذا ما حذّر منه الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، بدعوته إلى إخراج الثنائي، رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية، والوزير السابق جهاد أزعور، من السباق الرئاسي، لمصلحة التوافق على إنهاء الشغور الرئاسي.

فالموفد القطري سعى لاستمزاج آراء الكتل النيابية التي التقاها في مهمة استطلاعية، كما تقول مصادر نيابية لـ “الشرق الأوسط”، وتحت سقف تقاطعه مع لودريان حول البحث عن خيار ثالث للخروج من الشغور الرئاسي، ولم يبتدع أفكاراً جديدة سوى أنه أراد جس نبض رؤساء الكتل النيابية بخصوص مرشحين ثلاثة هم: قائد الجيش العماد جوزف عون والنائب نعمت افرام والمدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري، مع أن ترشيحه في حاجة إلى تعديل الدستور أسوة بالعماد عون.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل