.jpg)
محمد شقير ـ الشرق الأوسط
تترقّب الأوساط السياسية في لبنان في “الشرق الأوسط” نتائج اللقاء الذي عُقد بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والمبعوث الرئاسي الفرنسي إلى لبنان وزير الخارجية السابق جان إيف لودريان، في الرياض للبحث في ملف الاستحقاق الرئاسي، في حضور المستشار في رئاسة مجلس الوزراء السعودي نزار العلَوْلا، والسفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري، ليكون في وسع القوى السياسية أن تبني على الشيء مقتضاه، تحديداً بالنسبة إلى إخراج الاستحقاق الرئاسي من دوامة التعطيل باعتماد الخيار الرئاسي الثالث من خارج ثنائية المرشحين للرئاسة النائب السابق رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، المدعوم من الثنائي الشيعي، والوزير السابق جهاد أزعور الذي تقاطعت المعارضة مع التيار الوطني الحر على ترشيحه.
فاجتماع الرياض يأتي في سياق تقاطع اللجنة الخماسية المؤلفة من الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية ومصر وقطر على حث المعنيين بانتخاب رئيس للجمهورية، بضرورة تحبيذ الخيار الثالث من خارج الثنائي فرنجية – أزعور، كونه يفتح الباب أمام إخراج انتخاب رئيس الجمهورية من دائرة التعطيل، شرط أن تتوافر فيه المواصفات التي حدّدتها اللجنة في اجتماعها في الدوحة بعدم التحاقه بفريق ضد آخر، وتتوافر فيه الشروط لإنقاذ لبنان.
ويأتي لقاء بن فرحان ولودريان مع استعداد الأخير للقيام بجولة رابعة لبيروت لعله ينجح في لقاءاته برؤساء الكتل النيابية في إخراج انتخاب الرئيس من دوامة التعطيل، إنما هذه المرة بتظهير دعوته للانحياز إلى الخيار الثالث للعلن، بعدما كان شدّد في زيارته الأخيرة على ضرورة البحث عن مخرج لتفادي المأزق الذي لا يزال يعيق إنجاز الاستحقاق الرئاسي.
يذكر أن اللجنة الخماسية من أجل لبنان عقدت اجتماعها الثاني، الاثنين (17 تموز 2023)، في الدوحة بمشاركة ممثلين عن مصر والسعودية وقطر والولايات المتحدة الأميركية والموفد الرئاسي الفرنسي جون إيف لودريان للبحث في ملف الاستحقاق الرئاسي في لبنان.
ويواصل محور الممانعة تصلّبه في قراره وتعنّته في تعطيل الاستحقاق الرئاسي، في المقابل تُبدي المعارضة استعدادها الكامل لأي مبادرة دستورية لإخراج الاستحقاق الرئاسي من دائرة التعطيل مطالبة منذ اللحظة الأولى تحديد المسؤوليات والقول بالفم الملآن إن فريق الممانعة يعطل الاستحقاق الرئاسي.