#dfp #adsense

محفوض: لبنان بين حدّي الانفجار والانفراج

حجم الخط

استغرب رئيس حركة التغيير إيلي محفوض الهجوم العنيف على الجيش، مؤكداً أن “جميع الأطراف السياسية في لبنان تدعم الجيش وتدعو إلى تحصينه، باستثناء صاحب الأحلام الرئاسية علماً أنه ينتمي لفريق بنى فلسفته وشعبيته على الجيش وهكذا تصريحات ضد القائد برسم ميشال عون الذي من المفترض أن يرد على هكذا مواقف.

واعتبر محفوض أن هذه التصريحات لا تمس بجوزيف عون فحسب، بل إنّها تُشرّع الباب أمام كل منزعج من الجيش وكل من لديه حسابات رئاسية بالهجوم على الجيش”، داعياً النيابة العامة العسكرية الى “التحرّك إزاء النيل من هيبة المؤسسة العسكرية”.

وتخوّف محفوض من الهجوم على الجيش “كونه المؤسسة الوحيدة التي بقيت “واقفة على إجريها” بالجمهورية، والتي نحتاجها”، كما تخوّف من أن يكون ثمّة “ربط بين هذه التصريحات التي تُضعف الجيش، ومشاريع بشار الأسد ومخابراته بإحداث الفوضى في لبنان”.

أما بالنسبة للحركة القطرية، رأى محفوض أن “مبادرة الدوحة تمثّل آخر محاولة، وستكون الجولات بعيداً عن الإعلام حرصاً على نجاحها، وفي حال فشلت، فإن لبنان يتجه نحو انفجار كبير وفوضى عارمة، وقد يكون المقبل انفجار وليس انفراج”.

وبرأي محفوض، “لن يُكتب النجاح لأي مبادرة بالوقت الحاضر، لأن المعطيات الخارجية، والملفات الشائكة، والتعاطي الدولي، كلها مؤشرات تدل على أنه “بكير” على إنجاز تسوية ما في لبنان، والمبادرات عبارة عن تمرير للوقت ومحاولات إبعاد الانفجار وإطالة أمس الاستقرار الحاصل”، لكن للأسف “ولا مرّة عملنا استحقاقاتنا عالبارد، بل عالسخن”، وفق محفوض.

إذاً، فإن لبنان بين حدّي الانفجار والانفراج، ولعله أقرب الى الحدّ الأول في الوقت الحالي في حال لم يتم تدارك الوضع والتجاوب مع المساعي التوافقية الداخلية والخارجية لتحقيق خرق جدّي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل