
يعيش فريق الممانعة في قلق دائم نتيجة المشاورات الجدّية التي وصل إليها الملف الرئاسي في البحث عن خيار ثالث، وهذا يعني سقوط كل الرهانات التي عول عليها فريق الممانعة بإيصال مرشحه.
وعُلم ان حال الإرباك الذي يعيشه هذا الفريق يدفعه إلى ممارسة المزيد من التعطيل والتمسك بمرشحه ظنّاً منه بان التعنت سيأتي بنتيجة، لكن حُسم الامر وسقط مرشح الممانعة من التداول الرئاسي.
وتؤكد مصادر مطلعة عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن من يزور واشنطن في الآونة الأخيرة من نواب وفاعليات لها وزنها، يؤكد أن المبادرة الفرنسية التي كانت تعول على إيصال مرشح فريق الممانعة سقط إلى غير رجعة، وهذا ما سمعه الأميركيون من فرنسا.
وينقل الزوار عن الإدارة الأميركية، أن الملف الرئاسي بات في مكان آخر بعيدا كل البعد عن ما يتداول به فريق الممانعة، وأن الخيار اليوم هو بالبحث عن خيار رئاسي ثالث، وهذا ما يعمل عليه الموفدون إلى لبنان من اجل انهاء الشغور الرئاسي.
وتردد أن فريق الممانعة يعلم تماماً باستحالة إيصال مرشحه، لذلك يعمد إلى التعطيل والتمسك بمرشحه من باب رفع سقف المطالب من اجل الذهاب والبحث في الخيار الثالث وتحقيق بعض المكاسب التي خسرها فريق الممانعة مع سقوط مرشحه، وهذا يعني أن هذا الفريق سلّم بالأمر الواقع لكنه “عم يتغنّج” بحسب تعبير مرجعية سياسية كبيرة زارت واشنطن في الفترة الأخيرة.