.jpg)
لاحظت مصادر سياسية ان هناك حالة من الاسترخاء لدى الوسط السياسي، بمن فيهم كبار المسؤولين، وانعدام الحركة لديهم، لإخراج ملف الاستحقاق الرئاسي من دوامة الجمود والتعطيل المتعمد، ودفعه قدماً الى الامام لانتخاب رئيس للجمهورية بأقرب وقت ممكن، وبدا الامر وكأن هؤلاء قد استسلموا للأمر الواقع، وان ليس لديهم القدرة على المبادرة، لتحريك هذا الملف قدما الى الامام، وها ههم في انتظار أي موفد او تحرك خارجي لتولي هذه المهمة كما في حالات سابقة.
ونفت المصادر في حديث لـ”اللواء”، تبلغ المسؤولين عن أي موعد ثابت ورسمي لزيارة الموفد الرئاسي الفرنسي ايف لو دريان، كما كان مرتقبا من قبل، بسبب استمرار الانقسام السياسي الداخلي، وتعذر تحقيق حد ادنى من تفاهم الأطراف السياسيين والتعاون معه لإنجاح مهمته، ما تتطلب منه اجراء مشاورات مع أعضاء لجنة الدول الخماسية، لإدخال تعديلات على مهمته قبل العودة المرتقبة الى لبنان، لتفادي أي تعثر يمكن ان يواجهه، في حين ترددت معلومات مفادها ان التعديلات تشمل قيام بعض أعضاء اللجنة وتحديدا قطر، بتوسيع مروحة اتصالاتهم لتشمل ايران، باعتبارها ذات تأثير في الاستحقاق الانتخابي من خلال حليفها “الحزب”. وكذلك الامر بالنسبة لزيارة الموفد الرئاسي الأميركي اموس هوكشتاين الى لبنان لم تحدد بعد، وكل ما يتم تداوله من اخبار بهذا الخصوص، ليست من جهات رسمية مسؤولة، وانما معلومات صحفية، باعتبار الموقف الأميركي، يمثل عاملا مهما، وعلى امل ان يحمل معه موقفا اميركيا مهما، يساعد في اعادة تحريك ملف الانتخابات الرئاسية من دوامة الجمود وصولاً لانتخاب رئيس للجمهورية في النهاية، بالرغم من طابع زيارته يتناول المساعدة في تسوية بعض المشاكل والتعقيدات التي تحيط بموضوع ترسيم الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل.