Site icon Lebanese Forces Official Website

توقف الحوار بين حزب وتيار.. “منبقى منحكي”

توقف الحوار بين حزب وتيار حول رئاسة الجمهورية، وهذا الحوار لم يأت بثماره نتيجة عدم جديته فتوقف من حيث بدأ، لأن المتحاورين تباحثوا انطلاقاً من مصلحة شخصية.

وترى مصادر مواكبة أن الطرفين لم يبديا حماسة من البداية لهذا الحوار وكان لزوم ما لا يلزم، لأن البنود المطروحة لن تؤدي إلى انتاج رئيس جديد للجمهورية لأن المشكلة بين الطرفين أكبر من تلك البنود وهي ناجمة عن قلة ثقة بين الطرفين.

وتؤكد عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني أن أحد الأطراف طلب تعليق هذا الحوار لفترة، “منبقى منحكي”، وانتظار ما ستؤول إليه حركة الموفدين إلى لبنان، لأن الملف الرئاسي بات في مقلب آخر ومعطيات جديدة أضيفت على هذا الملف، وإذا كان لا بد من استئناف الحوار، يجب أن يراعي التغيرات الجديدة التي طرأت وإلا سيكون بلا نتيجة.

وتعتبر المصادر أن أحد الأطراف المتحاورة طرح بنود غير قابلة للتطبيق لدى الطرف الآخر وهي من الأساس تم عرقلتها من قبل هذا الفريق، ولن يقبل بها تحت أي ظرف من الظروف حتى لو كانت النتيجة القبول بمرشحه، لأن البنود في حال تم القبول بها ستؤدي إلى أضرار كبيرة داخل بيئته، في حين أن مدة ولاية رئيس الجمهورية 6 سنوات وتنتهي، بالتالي هناك صعوبة في تنفيذ والقبول بالنود المطروحة.

وتشدد المصادر أن الوقت ليس لحوارات من هذا النوع، فالحوارات الثنائية مطلوبة لكن انطلاقاً من مصلحة لبنان والدستور لا وفقاً للمصالح الشخصية، والمكان المفضل والذي يأتي برئيس جديد للجمهورية هو مجلس النواب، وعلى النواب المعطلين الكف عن عرقلة الاستحقاق الرئاسي والذهاب إلى البرلمان وانتخاب رئيس.

Exit mobile version