#dfp #adsense

لبنان اليوم: عرقلة الممانعة للملفات الحيوية تؤجج أزمات لبنان

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”

“الفريق الذي يقف بوجه القوات اللبنانية، متهماً إياها بالتسويف والتأخير في الملف الرئاسي، هو الفريق الذي يستخدم الحوار كستار لأهدافه الرئاسية، وفي الوقت نفسه، يبذل جهداً في رمي التهم وتوجيه المسؤوليات بغرض تضليل الرأي العام وإعطاء صورة مشوهة لعودة النازحين. غير أن القوات اللبنانية، بصلابتها وتصميمها، ستواصل نضالها بوجه الممانعة وستسعى دوماً نحو تحقيق حلول جذرية لهذه الملفات، وذلك من أجل مصلحة لبنان وشعبه، كما دائماً.

في السياق، أكدت مصادر القوات اللبنانية لـ”الديار” ان من يتحمل مسؤولية دخول النازحين السوريين منذ عام 2011 حتى هذا التاريخ هو التيار الوطني الحر وحكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي تعاملت مع النزوح السوري بطريقة فوضوية خلافا لما حصل في الاردن وتركيا حيث تم وضع النازحين في مخيمات على الحدود. وتابعت المصادر القواتية ان حكومة ميقاتي كانت حكومة فوضى ولذلك دخل نازحون سوريون عشوائيا المعابر ومن ثم تغلغلوا في القرى بشكل غير مقبول ما ادى الى الفوضى التي يشهدها لبنان اليوم في ملف النازحين.

وحول دعم المفوضية السامية للامم المتحدة للنازحين السوريين، شددت القوات ان المفوضية يجب ان توقف تمويل النازحين لانها تشجعهم على البقاء في لبنان. اما اذا توقفت عن تقديم المساعدة المالية للنازحين السوريين عندها سيعودون الى سوريا.

اشارت مصادر سياسية عبر “اللواء” الى انه لم يسجل اي اتصال بين الموفد الرئاسي الفرنسي ايف لودريان وأي مسؤول او سياسي لبناني منذ اخر زيارة له الى لبنان الشهر الماضي، بالرغم من اهمية التواصل المطلوب لابقاء وتيرة المهمة المكلف بها ، في حركة مستمرة، لتذليل الصعوبات وتقليص هوَّة التباعد بين الاطراف اللبنانيين الى اضيق الحدود،بما يساعد الى التوصل لتفاهمات تؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية بالنهاية.

واعتبرت نفس المصادر ان انقطاع التواصل  بين لودريان والاطراف اللبنانيين مؤشر سلبي، يدل على التعثر الحاصل بمهمة الموفد الرئاسي الفرنسي في حل ازمة الانتخابات الرئاسية،  وصعوبة اجراء الانتخابات في هذا الوقت، بالرغم من قيام الموفد القطري الموجود حاليا في لبنان، بسلسلة لقاءات مع المسؤولين السياسيين والنواب لاستكشاف المواقف على حقيقتها، ومحاولة بلورة افكار وصيغ تؤدي الى تفاهم مقبول من كل الاطراف.

وتشير معلومات »نداء الوطن»، إلى أنّ الاستحقاق الرئاسي لا يزال في وضع «الجمرة» تحت «رماد» التعتيم في الآونة الأخيرة.

وفي خلاصة هذه المعلومات أنّ الاستحقاق سيمضي على طريق الشغور الطويل الأمد، أو أنه اقترب من مرحلة الحسم في البرلمان بجلسة نيابية مفتوحة على دورات عدة. وتوزاياً مع هذه الخلاصة، اصبحت المبادرة القطرية أمام حائط «حزب الله» المسدود بفعل تمسّكه بترشيح رئيس «تيار المرده» سليمان فرنجية، فيما لم يتضح متى يعود الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان الى لبنان.​

خبر عاجل