
مع استمرار عملية طوفان الأقصى في يومها الثالث، العيون شاخصة على لبنان أكثر تحديداً على ما ستؤول إليه الأمور خصوصاً مع استهداف “الحزب” 3 مواقع إسرائيلية على الرغم من إعطاء كلمة للحكومة بعدم التدخل في عملية طوفان الأقصى إلا إذا استهدفت إسرائيل لبنان، في ظل شغور رئاسي طال أمده كثيراً وعدم استقرار على كافة الأصعدة.
ووسط ذلك، أبلغت مصادر دبلوماسية “نداء الوطن” أنه “لا أجواء تصعيد حتى الآن جنوباً”. وأضافت أنّ الاتصالات بمختلف الاتجاهات وبدول القرار انتهت الى “عدم وجود تصعيد، مع قرار بإبعاد التوتر عن الساحة الجنوبية” في ما خص عملية طوفان الأقصى.
وفي سياق متصل، كشف مصدر وزاري لـ”نداء الوطن” عن أنّ “رسائل دولية وعربية وصلت الى القيادات اللبنانية، تنبّه من مغبة الحسابات الخاطئة لجهة الانخراط في عملية طوفان الأقصى في قطاع غزة عبر فتح جبهة في الجنوب”.
وأوضح المصدر أنّ “إقدام الحزب على مهاجمة مواقع إسرائيلية في مزارع شبعا، هو نوع من تنفيسة، خصوصاً أنّ الهجمات حصلت على أرض خارج نطاق القرار الدولي 1701. والاعتقاد الغالب، أنّ الأمور ستبقى محصورة في هذا الحيز من دون تطورها”.
في الموازاة، علمت “الشرق الأوسط” من المصادر المواكبة أن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي تلقى اتصالات من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومستشار الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكستين، ومسؤولين أوروبيين تشارك دولهم في قوات “يونيفيل” العاملة في جنوب الليطاني لمؤازرة لبنان لتطبيق القرار 1701، والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فيرونيتسكا، وقيادة الطوارئ، فيما بقي على تواصل مع قيادة الجيش اللبناني لمتابعة الوضع في الجنوب، إضافة إلى تواصله مع المعاون السياسي للأمين العام لـ”الحزب” حسين خليل.
في الموازاة، كشف وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب في حديث عبر “الشرق الأوسط”، قبل إعلان “الحزب” مهاجمته مواقع إسرائيلية في مزارع شعبا صباح الأحد، أن الحكومة اللبنانية تلقّت وعداً بأن الحزب لن يتدخل” في عملية طوفان الأقصى إلا إذا “تحرشت” إسرائيل بلبنان.