
مع دخول عملية “طوفان الأقصى” يومها الثالث، لم يتوقف القصف الصاروخي على قطاع غزة. وفي هذا المجال، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، نقلا عن مسؤولين كبار في حركتي “حماس” و”الحزب”، أن إيران ساعدت حماس في التخطيط لعملية “طوفان الأقصى” على إسرائيل في 7 تشرين الأول. وأشارت الصحيفة إلى أن ضباط الحرس الثوري الإسلامي يعملون على تفاصيل الخطة مع ممثلي حماس منذ آب، وجرت اللقاءات في العاصمة اللبنانية بيروت.
وأكدت أن المعلومات حول دور إيران في عملية “طوفان الأقصى” تم تأكيدها من قبل مسؤول أوروبي لم يذكر اسمه وأحد مستشاري الحكومة السورية. وأضافت أن الموافقة على تنفيذ الهجوم تمت في اجتماع عقد في بيروت في 2 تشرين الأول.
وصرح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في وقت سابق أنه ليس لدى الولايات المتحدة أي دليل على تورط إيران في التصعيد الفلسطيني الإسرائيلي.
فقد أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين، أن حركة حماس أطلقت 3284 صاروخاً من غزة على إسرائيل منذ بدء هجومها السبت عقب بدء عملية “طوفان الأقصى”.
وأضاف عبر حسابه على منصة إكس (تويتر سابقا)، أنه قصف 653 هدفاً تابعاً لحماس منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”.
أتى هذا في حين أفاد مراسل “العربية/الحدث” باستمرار الاشتباكات بين مسلحين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية بمواقع في محيط غزة.
وتحدّث عن تفجيرات قوية في غزة جراء غارات إسرائيلية جديدة طاولت المكان فجر اليوم تبعها قصف مدفعي.
كما لفت إلى أن الفصائل الفلسطينية استهدفت عسقلان بعشرات الصواريخ، في حين دوت صفارات الإنذار في تل أبيب.
وأكد أن غارات إسرائيلية عنيفة ومتواصلة استهدفت بيت حانون شمال القطاع.
تأتي هذه التطورات الميدانية لعملية “طوفان الأقصى” وسط توقعات من مسؤولين أميركيين أن تنفّذ تل أبيب توغلاً برياً إسرائيلياً في غزة خلال 48 ساعة.
إلى ذلك، أعلنت الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد قتلى القصف الإسرائيلي على غزة إلى 424 وأكثر من 2300 جريح.
يشار إلى أن عملية “طوفان الأقصى” ما زالت تصدم إسرائيل، ما دفع الحكومة الإسرائيلية المصغرة لإعلان “الدخول رسمياً في حالة الحرب”.
وهذه هي المرة الأولى منذ حرب السادس من تشرين الأول عام 1973، التي تعلن فيها إسرائيل “حالة الحرب” في ذاك الحين.