.jpg)
شارك عضو تكتل الجمهوريّة القويّة النائب نزيه متّى في القداس الذي أقامه مركز القوّات اللبنانيّة في ميامي عن راحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية والرئيس بشير الجميل بحضور منسّقة القوات اللبنانية في الولايات المتحدة زينة يمّين، امينة سر المنسقيّة باميلا منصور، رئيس مركز ميامي بدوي العلم وحشد من المنتسبين وأبناء الجالية اللبنانية.
ترأس الذبيحة الإلهية كاهن رعية سيدة لبنان في ميامي الأب مانويل رحمة، يعاونه الاب مايكل شرشفليان، الذي رفع الصلاة عن أرواح الشهداء الذين ضحوا بدمائهم للدفاع عن لبنان القداسة والرسالة والمحبة من أجل أن يبقى الوطن ونبقى نحن مثنياً على جهود النائب متّى في جولته في الولايات المتحدة وجهود جميع المخلصين في ظل الظروف الحالية التي يمرّ بها وطننا الحبيب.
تلا القدّاس لقاء عام مع النائب متّى في قاعة الكنيسة ومأدبة غداء شارك فيها عدد من فعاليات من الجالية اللبنانية في ميامي.
تخلّل الغداء كلمة للنائب متّى الذي اعتبر أن اختتام جولته بقداس عن راحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية نعمة وبركة مضيفاً أنه من واجبنا تكريم الشهداء تقديراً لعطاءاتهم ووفاءً لتضحياتهم التي قدّموا من خلالها حياتهم وبذلوا دماءهم دفاعاً عن لبنان وفي مقدمهم الرئيس الشهيد بشير الجميّل، كما اعتبر ان ما نقدمه نحن وما خسرناه من تضحيات ونضالات ومقتنيات لا يساوي نقطة من تضحياتهم.
وفي السياق، أكّد متّى أنه من خلال تمسّك القوات اللبنانية باستكمال ومواصلة النضال وفاءً لمسيرة هؤلاء الشهداء، سيكون لنا المستقبل مهما حاولوا وسعوا إلى استهداف الوطن واضاف انه علينا التشبث بأرضنا وعدم التفريط بأي شبر منها داعياً إلى عدم بيع أراضي الأجداد كونها أمانة في أعناقنا، فمن ليس لديه إرث يحافظ عليه لن يكون له مستقبل.
وبالتوازي، أكّد على أن المشروع الذي تناضل في سبيله القوات اللبنانية المرتكز على بناء الدولة القويّة السيّدة والمستقلّة هو مشروع حق وهو حقيقة ومن خلاله سيعود لبنان كما كان دائماً وطن الحرية والرسالة وهذا ما سيعطي الثقة والأمل للبنانيين عامة ولجيل الشباب خاصة، كما يعطي الأمل لجميع لبنانيي الانتشار في العودة والعيش في الوطن الأم.
وختم النائب متّى مشدداً على أهمية استحصال اللبنانيين في الانتشار على المستندات الضرورية التي تتيح لهم التسجيل في لوائح اللبنانيين في الاغتراب للمشاركة في أي انتخابات مقبلة، فما من تغيير في البلد سوى بالسبل الديمقراطية والإدلاء بأصواتنا والاقتراع واجب علينا، ولن يصطلح لبنان إلا بانتظام مؤسساته وفي مقدمهم المؤسسة التشريعية وذلك بانتخاب نواب على قدر تطلعات اللبنانيين يعملون على بناء دولة على أسس صلبة متينة في وطن حر سيّد مستقل.