.jpg)
نفى عضو قيادة حركة “حماس” في الخارج، علي بركة، ما تم تداوله عن أن إطلاق معركة “طوفان الأقصى” تم باجتماع ضم قادة من “محور المقاومة” في بيروت، في حين تحرك اللاجئون الفلسطينيون في لبنان خلال الساعات الماضية باتجاه الحدود اللبنانية – الإسرائيلية جنوباً؛ تضامناً مع شعبهم في غزة التي أطلقت حركة “حماس” منها عملية “طوفان الأقصى” ضد إسرائيل.
وفي حين اكتفت مجموعات منهم بتنفيذ وقفات اعتراضية ورمي الجنود الإسرائيليين ومراكزهم بالحجارة، أقدم بعضهم على التسلل إلى الأراضي المحتلة؛ ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة.
ولم ينفِ عضو قيادة حركة “حماس” في الخارج، علي بركة، أو يؤكد ما إذا كانت المجموعة من الفلسطينيين أم لا، قائلاً: “في ظل استشراس العدو بمجازره في غزة لا يمكن ضبط الناس؛ لذلك لا نستبعد أن تكون هناك عمليات فردية وأخرى منظمة تنطلق من لبنان”. أضاف بركة في تصريح إلى “الشرق الأوسط»: «نحن منذ اليوم الأول نتمنى لو فتحت كل الجبهات بوجه العدو في آن واحد، لكنا استعدنا كل أراضينا المحتلة».
ونفى ما تم تداوله عن أن إطلاق معركة “طوفان الأقصى” تم باجتماع ضم قادة من “محور المقاومة” في بيروت. أكد أن “التخطيط للعملية والقرار هما حمساويان ولا دور في هذا المجال لا لبيروت أو طهران أو دمشق. نحن مقاومة ندافع عن أرضنا وقرارنا ذاتي ومستقل”.
كما قال القيادي في حركة “فتح” اللواء منير المقدح لـ”الشرق الأوسط”: إن المخيمات تشهد “نفيراً عاماً”، مؤكداً أن “الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج شعب واحد، وعلى كل فلسطيني أينما وُجد أن يكون على استعداد لمناصرة أهلنا في غزة ودحر الاحتلال”. وأضاف: “لن نسكت عن المجازر التي تُرتكب في غزة، وفي حال تواصل العدوان فنحن جاهزون لخوض معركة كبرى تنهي الاحتلال تماماً”. وعما إذا كان يؤيد إشعال الجبهة الشمالية لإسرائيل انطلاقاً من الأراضي اللبنانية، قال المقدح: “ننتظر كيفية تطور الأمور. ولكل حادث حديث. شعبنا يقاتل اليوم على أرضه ونحن مستعدون لنكون إلى جانبه نقاتل هناك”.