.jpg)
صدر عن الدائرة الثقافية في جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” البيان الآتي:
بمجرد أن يكون العمل السينمائي أو التلفزيوني من إخراج سمير حبشي، يتميّز بالإحتراف والموهبة والإبداع، وهذا ليس اكتشافاً جديداً، فرصيد حبشي من الأعمال السينمائية شاهد على ذلك، وأبرزها: الإعصار، دخان بلا نار وجبران خليل جبران.
عُرِفَ حبشي بالمخرج ـ المؤلف على الصعيد السينمائي، لكن هذه المرة إختار أن يكون مخرجاً فقط في فيلم “حسن المصري” من انتاج شركة “أفلام مصر العالمیة”، رغم ذلك، ظهرت بصمات حبشي في كل تفاصيل الفيلم: اللغة السينمائية الواضحة، الإيقاع المحترف الذي يحاكي الأفلام العالمية، إعطاء كل مشهد وموقف حقه من الحركة والرومانسية والإنسانية، إدارة جيّدة للمثلين، وكادرات معبّرة ومتقنة مع مدير تصويره المحترف أيضاً ميلاد طوق.
تدور قصة الفيلم عن الشاب حسن (أحمد حاتم) من مصر الذي يتعرض لأزمة نفسية حادة بسبب بعض الأزمات التي مّر بها وفقدانه بعض الأشخاص المقربين إليه. ويجد حسن نفسه في مهمة انتحارية وليس أمامه إلا الموت، وذلك بعد أن يقرر الهروب من الماضي إلى حبيبته في لبنان حيث يعمل في إحدى شركات الحراسة، ليتورط مع مافيا خطيرة وتنقلب حياته رأساً إلى عقب، وعليه المواجهة والحذر حتى لا يخسر مرة أخرى!
إلى جانب حاتم، شارك في الفيلم مجموعة من الممثلين اللبنانيين والمصريين هم دياموند بو عبود، لينا صوفيا، مراد مكرم، فريال يوسف وغيرهم.
“الدائرة الثقافية” شاهدت العرض الأول للفيلم الذي يعرض في الصالات السينمائية في لبنان ومصر والدول العربية كافة، وهو يشكّل فسحة أمل وحياة في ظل الغيوم السوداء التي تمر فوق منطقة الشرق الأوسط، لذلك تهنئ المخرج حبشي على العمل المميز والراقي الذي يرضي محبي أفلام الحركة والجمهور النخبوي في آن معاً.