#dfp #adsense

حرب غزة في يومها السابع.. الجنوب يغلي والحكومة “تستنفر”

حجم الخط

بينما تشهد غزة أعلى وأعنف وتيرة قصف منذ بدء الحرب قبل سبعة أيام، لا يزال الجنوب يغلي على نار هادئة في ظل تكتّم “الحزب” عما إذا كان سيدخل الحرب أم لا عقب إطلاق “النفير العام لنصرة غزة وفلسطين”.

في هذا المجال، وبخلاف ما كان يحصل في المرات السابقة، إن دخول طهران على خط الاتصالات يعني من وجهة نظر مصادر لبنانية لـ”الشرق الأوسط” بأن طهران تتوخّى من خلال جولة عبداللهيان تسجيل حضورها السياسي في قلب الصراع الدائر بين “حماس” وإسرائيل، فيما تسجل المملكة العربية السعودية دورها لإعادة الاستقرار إلى المنطقة الذي تمثّل بمروحة الاتصالات العربية والدولية الواسعة التي قام بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والتي كانت موضع اهتمام لبناني لما للمملكة من دور فاعل لخفض منسوب التوتر ومنعه من الخروج عن السيطرة.

وتتوقف المصادر نفسها أمام مجيء عبداللهيان إلى المنطقة ومنها لبنان، وتقول إن طهران تريد أن تكون شريكاً في إنهاء الحرب، مع اشتداد الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

في المقابل، اجتمعت الحكومة أمس بعد مرور أسبوع على الحرب في غزة، وسط أجواء متشنجة جداً.

وفي ردود الفعل السياسية، قالت مصادر المعارضة لـ”نداء الوطن” إنّ البيان الذي أصدرته يمثل “موقفاً حاسماً للتأكيد على وحدة الصف وطنياً بعد موقف مماثل رئاسياً”. ولفتت الى أنّ الرسالة كانت رباعية، فهي توجهت أولاً الى “الحزب” قائلة: “إن استخدام الأراضي اللبنانية وربطها بمصالح استراتيجية ايرانية مرفوض”. كما توجهت الى المجلس الوزراء فاعتبرت أنه “يتحمل بتقاعسه المسؤولية عن تعريض لبنان لخطر الحرب والدمار”.

ثم التفتت الى جوهر الصراع في غزة فأكدت على “إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين”.

في السياق، قالت مصادر وزارية لـ”اللواء” إن أهمية الجلسة أمس تأتي من أنها أعطت الضوء الأخضر لاتخاذ إجراءات في الجنوب عشية اطلاق “النفير العام لنصرة غزة وفلسطين” تحول دون اللجوء الى عمليات من شأنها ان تحدث بلبلة في منطقة الجنوب، وذلك عبر منع المجموعات الشعبية من حملة التضامن والنصرة لغزة من الاقتراب من السياج الحدودي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل