#dfp #adsense

الحكومة تعطي الضوء لمنع المجموعات من الاقتراب من السياج الحدودي

حجم الخط

اجتمعت حكومة تصريف الأعمال أمس وسط جو متشنّج، إذ لم تكن أجواء جلسة مجلس الوزراء هادئة، بل شهدت عراضات كلامية بنبرة عالية من بعض الوزراء، ولا سيما المحسوبين على “الحزب” حيث تولى الوزير مصطفى بيرم الحديث بمطالبة رئيس الحكومة برفع سقف البيان الذي كان سيلقيه، مشيراً الى أنّ إسرائيل تعتدي على اللبنانيين، ولا يمكن السكوت عن هذا الأمر “ويلّي مش عاجبو يدق راسو بالحيط”. كما سجّل اعتراضه على موقف وزير الخارجية عبدالله بوحبيب في مؤتمر وزراء الخارجية العرب. وهنا تدخل الوزير وليد نصار طالباً عدم استغياب الوزير المعني وانتظار استيضاحاته. وقد تولى عدد من الوزراء الإدلاء أيضاً بمواقفهم من التطورات، ولكن من دون أن يثير الأمر أي إشكالات كلامية.

وفي هذا المجال، أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن مقاطعة وزراء التيار الوطني الحر لجلسة مجلس الوزراء لا علاقة لها بمضمون الجلسة ورئيس التيار النائب جبران باسيل أدلى بموقف حيال التطورات، إنما بقرار اتخذ منذ فترة، وقالت إن الوزير وليد نصار حضر الجلسة في المقابل وبالتالي لم يكن هناك من أي فرض لموقف إنما لقناعات معينة تم الالتزام بها.

وأعرب وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبد الله بوحبيب، خشيته من حرب اقليمية طاحنة في حال عدم وقف التصعيد الإسرائيلي في غزة.

وقالت مصادر وزارية لـ”اللواء” إن أهمية الجلسة تأتي من أنها أعطت الضوء لاتخاذ إجراءات في الجنوب عشية اطلاق “النفير العام لنصرة غزة وفلسطين” تحول دون اللجوء الى عمليات من شأنها ان تحدث بلبلة في الجنوب، وذلك عبر منع المجموعات الشعبية من حملة التضامن والنصرة لغزة من الاقتراب من السياج الحدودي.

وكشف رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بعد جلسة لمجلس الوزراء، عن أنه شارك فيها القادة الامنيون، من المعنيين ان يكونوا على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ ودعم الجهود التي تبذلها الحكومة لتجنيب لبنان تداعيات ما يحصل والمحافظة على الامن وتأمين سلامة المواطنين. وشدّد على دور الجيش اللبناني في حماية الامن والاستقرار، مشيراً الى ان ما يجري في الجنوب مثير للقلق.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل