
أوضح الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي أن غرق نصراللّه في صمته العميق، واكتفاءه بتصريحات هزيلة لنائبه وبعض مسؤوليّ الصف الثالث، برغم خطورة التطورات، يؤكدان أمرين:
١ – حصر القرار بمرجعيته الإيرانية، فينفّذ ولا يعترض.
٢ – ارتباك “محور الممانعة” في عجزه عن التزام نظريته الشهيرة: “توحيد الساحات”.
هذا يعني أن الكلام على الحرب، تحت شعار “محو إسرائيل”، ليس كدخولها، وفقاً للمثل القائل: “الرقص عند المتفرّج بسيط وسهل”!