.jpg)
بعد أن حددت مهلة الإجلاء من شمال غزة بـ24 ساعة أمس، يبدو أن إسرائيل مددت مهلة الإجلاء من شمال غزة.
فقد حث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي اليوم السبت سكان شمال القطاع المغادرؤة “في الأيام الاخيرة” إلى جنوب وادي غزة، ما فهم على أنه تمديد لتلك المهلة، بعد تأكيدات أممية ودولية باستحالة نقل أكثر من مليون انسان خلال ساعات من الشمال إلى الجنوب دون فتح شوارع آمنة أو وقف لإطلاق النار.
وقال أدرعي بتغردية على منصة أك إن الجيش الإسرائيلي سيسمح لسكان غزة بالتحرك عبر شارعين رئيسيين بين الساعة 10:00 والساعة 16:00، كما شدد على أن هذا البلاغ مهم جدا لسكان غزة.
فيما يواجه أكثر من مليون فلسطيني في شمال قطاع غزة نهاية مهلة إسرائيلية، اليوم السبت، للفرار جنوبا، تتوالى التحذيرات الدولية والأممية.
فقد اعتبر الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، أن هذا الإجلاء أمر خطير للغاية “ويكاد يكون مستحيلا”.
وقال بوريل في تغريدة عبر منصة إكس: “أُقرّ بشكل كامل تحذير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن إجلاء مليون مدني من شمال غزة عبر منطقة حرب مكتظة بالسكان إلى مكان لا ماء به ولا شراب ولا مأوى في منطقة تحت الحصار أمر فيه خطورة بالغة”.
أتت تلك التحذيرات فيما أشارت التقديرات خلال الساعات الماضية إلى أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين توجهوا جنوبا من شمال غزة في أعقاب الأمر الإسرائيلي، وفقا للأمم المتحدة، التي قالت إن أكثر من 400 ألف فلسطيني نزحوا داخليا بسبب الأعمال القتالية قبل هذا التوجيه.
وكان الجيش الإسرئيلي حث صباح أمس “كافة سكان شمال غزة على إخلاء منازلهم والتوجه جنوباً وعدم العودة قبل إبلاغهم”، في قرار دانته العديد من الدول العربية، وفي مقدمتها مصر، معتبرة أنه أشبه بتهجير قسري للمدنيين وتفريغ للقطاع الذي ضم نحو 2.2 مليون نسمة.
بالتزامن، واصلت إسرائيل قصفها المكثف والعنيف على مناطق مختلفة في القطاع المحاصر والمنكوب اليوم، ملوحة بالمزيد.
وكان ما يقارب 400 ألف فلسطيني تركوا منازلهم في شمال القطاع أمس، وتوجهوا نحو مناطق الجنوب، في رحلة شقاء و”تهجير” كما وصفوها.