#dfp #adsense

إسرائيل تواصل قصفها على غزة.. سنقضي على “حماس”

حجم الخط

تشهد الساحة الفلسطينية الإسرائيلية، اليوم الاثنين، يوماً جديداً من التصعيد، وتدخل الأزمة يومها العاشر، حيث يواجه المدنيون في غزة، البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، صراعاً متزايداً من أجل الحصول على الغذاء والماء والسلامة، ويستعدون لاجتياح إسرائيلي متوقع بعد أسبوع من شن مسلحي حركة حماس هجوماً كبيراً على إسرائيل.

وفي آخر التطورات، تجدد القصف الجوي الإسرائيلي على مختلف أنحاء قطاع غزة، صباح اليوم الاثنين، وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية قالت إن “الطيران الإسرائيلي شن حزاماً نارياً بعشرات الغارات”

قال فلسطينيون في غزة إن “حملة القصف الإسرائيلية أثناء الليل كانت الأعنف منذ أن بدأت إسرائيل قصف القطاع رداً على هجوم حماس في الأسبوع الماضي”.

قالت السلطات في غزة إن “ما لا يقل عن 2670 شخصا قتلوا حتى الآن في الضربات الجوية الإسرائيلية، ربعهم من الأطفال، وأصيب ما يقرب من عشرة آلاف. وهناك 1000 شخص في عداد المفقودين ويعتقد أنهم تحت الأنقاض”.

يأتي ذلك فيما قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إن “نحو نصف مليون فلسطيني غادروا شمال غزة إلى جنوبها”.

من جهة أخرى، من المتوقع إعادة فتح معبر رفح الحدودي الخاضع للسيطرة المصرية ويفصل مصر عن قطاع غزة وسط جهود دبلوماسية لإيصال المساعدات إلى القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس، والذي يتعرض لقصف إسرائيلي مكثف منذ هجوم شنته الحركة على إسرائيل في السابع من تشرين الاول وأسفر عن مقتل 1300 شخص.

وظلت مئات الأطنان من المساعدات المقدمة من عدة دول عالقة في سيناء بمصر لعدة أيام في انتظار التوصل إلى اتفاق لإيصالها بشكل آمن إلى غزة وإجلاء بعض حاملي جوازات السفر الأجنبية عبر معبر رفح.

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إنه “من المتوقع أن تكفي احتياطيات الوقود في جميع المستشفيات في أنحاء قطاع غزة حوالي 24 ساعة أخرى فحسب، مما يعرض آلاف المرضى للخطر”.

قال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان لشبكة “سي إن إن” CNN، اليوم الاثنين، إن “بلاده لا ترغب في احتلال غزة لكنها ستفعل كل ما يلزم للقضاء على حماس”.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع لحكومة الطوارئ الموسعة أمس الأحد إن “حماس ظنت بفعلتها أنها قضت على إسرائيل لكننا سنقضي عليها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل