Site icon Lebanese Forces Official Website

العام الدراسي مهدد بالضياع جنوباً

 

 

تتخوف مصادر تربوية جنوبية، “من المؤشرات السلبية التي تشي بها الأحداث والتوترات الحاصلة على الحدود الجنوبية، على العام الدراسي في سائر القرى الحدودية الجنوبية، خصوصاً إثر تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة الحدودية بين إسرائيل و(الحزب) وبعض الفصائل الفلسطينية، على خلفية الحرب في غزة وتزايد العنف هناك والترددات على لبنان”، معتبرة أن “إقفال المدارس في المناطق الحدودية سيتوسع ليطاول معظم الجنوب وربما أبعد، في حال استعرت الحرب أكثر، وبالتالي المخاوف جدية من ضياع العام الدراسي”.

المصادر ذاتها، تعتبر أن “قرار وزير التربية عباس الحلبي باستمرار إقفال المدارس في المناطق الحدودية الجنوبية، في محله، نظراً لارتفاع المخاطر يومياً وتطور المناوشات الحاصلة وتصاعد وتيرتها، على الرغم من أن ذلك بدأ يهدد حُكماً العام الدراسي في منطقتنا، خصوصاً وأن الأجواء غير مطمئنة لناحية امتداد الحرب. لكن لا شك أن حياة الطلاب أهمّ، إنما يبقى أن لبنان يعاني للمرة الثانية على التوالي من احتمال عدم التمكن من إتمام العام الدراسي بالشكل المطلوب، من دون أن ننسى ما عانيناه خلال تفشي جائحة كورونا”.

تضيف: “العام الدراسي الفائت (2022 ـ 2023) بالكاد استطعنا إكماله، في ظل إضرابات الأساتذة والمعلمين في المدارس الخاصة، فضلاً عن أساتذة التعليم الرسمي. وعلى الرغم من تيسير الأمور في النهاية بالتي هي أحسن، لكن لا أحد يمكنه القول إن العام الدراسي الماضي كان على أحسن ما يرام، وأننا قمنا بواجبنا وأنجزنا البرنامج الدراسي بالكامل وكما يجب”.

المصادر عينها، ترى أنه “إن بقيت الأمور على ما هي عليه من توترات على الحدود الجنوبية وطالت لأسابيع إضافية وأكثر، وحتى من دون اندلاع الحرب بشكل أوسع، سنكون حتماً في واقع أن العام الدراسي في المناطق الحدودية الجنوبية في وضعية غير سليمة وغير مطمئنة لناحية إنجازه”، مشيرة إلى أن “لا إمكانية لدى الأهل أو الدولة أو المدارس لنقل الطلاب إلى مدارس أخرى أبعد من منطقة الحدود الجنوبية المتوترة، كما هو معلوم”.

تتابع: “أما إذا اشتعلت الحرب أكثر، عندها نكون دخلنا في أمر مختلف تماماً، إذ يصبح الخوف على لبنان بأسره من الدخول في كارثة كبرى، ولا يعود الأمر متوقفاً على ضياع العام الدراسي (2023 ـ 2024) فقط بطبيعة الحال، سواء في المناطق الحدودية الجنوبية أو على مستوى لبنان”.​

Exit mobile version