Site icon Lebanese Forces Official Website

نار إسرائيل وغزة.. الحرب الإقليمية واردة بقوة

تواصل إسرائيل قصفها العنيف على قطاع غزة، فيها تستمر المواجهات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وتصاعدت أمس الخميس وتيرة التحذيرات الخارجية من مغبة انفلات هذه المواجهات ما يجعل الجبهة اللبنانية امتداداً لجبهة غزة المفتوحة على الرغم من ضبابية المشهد لدى “الحزب” في قرار خوض الحرب المفتوحة على إسرائيل.

وفي هذا المجال، توقفت مصادر لبنانية عبر “اللواء” عند التقارير التي تصل الى لبنان من مصادر دبلوماسية في دول القرار، من ان ما يجري يشي بأن “الحرب الاقليمية” واردة بقوة، مع بدء التوغل التدميري للجيش الاسرائيلي الى قطاع غزة.

وتخوّفت المصادر، وفق التقارير من أن التصعيد الحاصل في جبهة الجنوب من شأنه أن يتطور الى وضع تصعب السيطرة عليه.

وتفيد المعلومات بأن الخطر من انفجار جبهة الجنوب في لبنان قائم، لكنه مرتبط بعوامل دولية وميدانية، وتتوقف الى حد كبير على مصير العملية البرية التي يلوح بها الجيش الاسرائيلي لاعادة احتلال قطاع غزة، الذي تخلى عنه بقوة “الحزب” قبل 18 عاماً.

وفي المقابل، وبحسب “الشرق الأوسط” تبدو الدول المعنية بلبنان من زاوية حرصها على النأي به عن التوترات التي تعصف بالمنطقة، وكأنها في حيرة من أمرها، وهي تحاول أن تتقصى المعلومات حول كيف سيتعاطى “الحزب” في حال قيام إسرائيل بالدخول براً إلى غزة، خصوصاً أن أمينه العام حسن نصر الله لم يقل كلمته بعد، كما جرت العادة في أحداث سابقة تتعلق بالصراع مع إسرائيل، لتحديد خريطة الطريق الواجب اتباعها انطلاقاً من أن مسؤولين حزبيين بارزين أكدوا أن الحزب لن يقف على الحياد إزاء تطور عسكري بهذه الأهمية، وسيكون له ارتداداته وتداعياته على دور المقاومة الإسلامية في مواجهة إسرائيل على قاعدة وحدة الساحات.

ويؤكد مصدر لـ”الشرق الأوسط” أن الحزب يخوض حرب استنزاف على طول الجبهة الشمالية يتوخى منها إشغال إسرائيل، ومنعها من أن تحصر قوتها النارية ضد غزة، مضيفاً أن “أمر العمليات” يبقى مرتبطاً بالوضع الميداني وسير المعارك، وبالتالي لا ضرورة لحرق المراحل ما دامت تل أبيب تتوقع أن يطول أمد الحرب، رغم أن المواجهة في حال حصولها هذه المرة تختلف عن حرب تموز 2006.

Exit mobile version