
أعلن الجيش اللبناني في بيان أنه أثناء قيام فريق إعلامي من 7 أشخاص بالتغطية الإعلامية قرب موقع العبّاد التابع للجيش الإسرائيلي في خراج بلدة حولا، استهدفتهم عناصر من الجيش الإسرائيلي بأسلحة رشاشة ما أدى إلى استشهاد أحدهم وإصابة آخر. وقد عملت دورية من الجيش بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان على نقل الشهيد والمصاب إلى أحد المستشفيات، ونقل سائر أعضاء الفريق إلى مكان آمن.
يذكر أنه أفادت معلومات صحفية أمس بأن القوات الاسرائيلية حاصرت 9 مدنيين من بينهم 6 صحافيين قرب موقع العباد الإسرائيلي في محيط بلدة حولا، وراحت تطلق النار في محيط المكان لمنعهم من المغادرة. ثم تدخل الجيش اللبناني وعمل على تسهيل مغادرتهم.
وعلى وقع استمرار المواجهات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، تصاعدت أمس وتيرة التحذيرات الخارجية من مغبة انفلات هذه المواجهات ما يجعل الجبهة اللبنانية امتداداً لجبهة غزة المفتوحة. وكان لافتاً تبنّي حركة “حماس” إطلاق الصواريخ من لبنان نحو اسرائيل، حيث تحدث الإعلام هناك عن إصابة ثلاثة مستوطنين في كريات شمونة بـ”جروح طفيفة”، لكنه وصف ما جرى بأنه “أخطر هجوم على المدينة منذ عام 2006، عندما تعرضت لهجوم عنيف من “الحزب” خلال حرب إسرائيل التي استمرت 34 يوماً مع الحركة المدعومة من إيران”.
وفي وقت باكر أمس، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ غارات جوية ضد مواقع “الحزب” في جنوب لبنان. ولفت الإعلام الإسرائيلي الى ان مستوطنة المنارة هي واحدة من 28 تجمعاً يتم إجلاؤها من الشمال تحت التهديد المتزايد للحرب. وقد وضعت خطط لإخلاء المدن البعيدة عن الحدود، بما في ذلك كريات شمونة.
وتفقد وزير الدفاع الالماني قوة بلاده في “اليونيفيل” التي تضم 140 جندياً. وقالت وزارته على شبكة “إكس” إنه التقى هؤلاء الجنود قبالة الساحل اللبناني. وقال للصحافيين، على متن السفينة الحربية الألمانية أولدنبورغ الموجودة ضمن بعثة الأمم المتحدة والراسية في ميناء بيروت، إن “خفض أو سحب قوة اليونيفيل سيكون إشارة خاطئة في هذا الوقت”. ويذكر أنّ مقر “اليونيفيل” في منطقة الناقورة في جنوب لبنان تعرض لقصف صاروخي الأحد الماضي.