Site icon Lebanese Forces Official Website

القداس السنوي لشهداء المقاومة اللبنانيّة لـ”القوات” بوردو ـ فرنسا

 

أقام مركز بوردو في حزب القوات اللبنانية في فرنسا القداس السنوي لشهداء المقاومة اللبنانيّة، وعلى رأسهم فخامة الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميّل، وذكرى تفجير دراكار، في كنيسة القديس شربل في بوردو.

احتفل بالقداس الإلهي الأب رامي عبد الساتر راعي أبرشية بوردو.

وتقدّم الحضور منسق فرنسا زهير بصبوص، والأستاذ مروان حرب، وروجيه أبو نادر، وعدد من المظلّيّين الفرنسيّين والضباط المتقاعدين، وحشد حزبي ورعوي.
كما تمثّل رئيس بلديّة بوردو Pierre Hurmic بنائبه Laurent Guillemin.

وألقى الأب عبد الساتر عظة شدّد فيها على “القواسم المشتركة العديدة بين استشهاد المظليّين الفرنسيّين والرئيس الشهيد بشير الجميّل ويبقى أهمّها حبهم للبنان الحر والمستقل”. وأضاف أنّ “الايمان بالقضية والحقيقة يجعل من المستحيل واقعًا. كما أن أعظم ما يمكن أن يقدمه الإنسان تعبيرًا عن حبه لوطنه هو حياته، فيجعله خالدًا للأبد في ضمير كل الأجيال”.

وفي ختام العظة، سلّم الأب عبد الساتر الأستاذ حرب بركة باباوية لمساهماته ودعمه الدائم لرعيّة بوردو.

بدوره، تساءل منسق فرنسا زهير بصبوص عن وجوب التذكير بأن “قتلة إخواننا يحظون اليوم بدعم سياسيينا… السياسيون الذين قاطعوا حفل تدشين غابة أرز لذكراهم في الجبل اللبناني في 8 تشرين الأول بظل غياب ممثلين رسميين للدولة الفرنسية، حتى لا يغضبوا قاتليهم”.

وتابع بصبوص “حتى ولو أخطأت فرنسا الرسمية في التسوية مع من هاجمها وأرهبها، فإنها تظل وطن الحرية وحقوق الإنسان. ويكفي أن نتذكر كل يوم أن الإرهاب واحد لا يتجزأ. ولم يعد بوسعنا إدانة منظمة إرهابية تضرب دولة ما، ونتسامح معه في دولة أخرى على الجانب الآخر من الحدود. وعلينا أن ندرك الطبيعة الإرهابية لهذه المنظمات، وأن نتعامل معها على هذا الأساس.

كما كانت كلمة لأحد الضباط المظلّيّين المتقاعدين وكلمة أخرى للشباب الفرنسي شدّدوا فيها على “وحدة المعركة التي يخوضها الشباب اللبناني والفرنسي وهي معركة الحرية وحقوق الإنسان”. كما طالبوا “الحكومة الفرنسيّة بالوقوف الى جانب حملة هذه المعركة السلميّة، أي المعارضون لحزب الله وعلى رأسهم حزب القوات اللبنانية، بعد أن أظهرت الأحداث الأخيرة أن حزب الله يأخذ الديمقراطية اللبنانية رهينة عبر احتكاره لقرار الحرب والسلم”.

وتمت تلاوة أسماء شهداء دراكار الـ58 بظل تأثر الحضور.

وبعد القداس أقيم حفل استقبال في باحة الكنيسة ضمّ المشاركين في الذبيحة الإلهية، وكانت مناسبة جمعت أبناء الجالية الذين تبادلوا الأحاديث حول أوضاع الوطن.

Exit mobile version