Site icon Lebanese Forces Official Website

الخطر من انفجار جبهة جنوب لبنان قائم.. ولكن

على وقع استمرار المواجهات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، تصاعدت أمس وتيرة التحذيرات الخارجية من مغبة انفلات هذه المواجهات ما يجعل الجبهة اللبنانية امتداداً لجبهة غزة المفتوحة.

وفي هذا المجال، توقفت مصادر لبنانية عبر “اللواء” عند التقارير التي تصل الى لبنان من مصادر دبلوماسية في دول القرار، من ان ما يجري يشي بأن “الحرب الاقليمية” واردة بقوة، مع بدء التوغل التدميري للجيش الاسرائيلي الى قطاع غزة.

وتخوّفت المصادر، وفق التقارير من أن التصعيد الحاصل في جبهة الجنوب من شأنه أن يتطور الى وضع تصعب السيطرة عليه.

وتفيد المعلومات بأن الخطر من انفجار جبهة الجنوب في لبنان قائم، لكنه مرتبط بعوامل دولية وميدانية، وتتوقف الى حد كبير على مصير العملية البرية التي يلوح بها الجيش الاسرائيلي لاعادة احتلال قطاع غزة، الذي تخلى عنه بقوة “الحزب” قبل 18 عاماً.

والسؤال، في ضوء “انفلات الشارع” قبل يومين في اطار التحركات بوجه الشعارات، وان اعقب ذلك من استهداف الجامعة الاميركية ومؤسسات عاملة في بيروت والمناطق كالمطاعم والمقاهي وسواها، فضلا عن “فوضى الفراغ” السياسي، واستمرار المقاطعة المسيحية (التيار الوطني الحر) للحكومة وللمجلس النيابي، من ينقذ لبنان من فوضى محدقة بالوضع في البلد الذي يصيبه الشلل والوهن منذ أربع سنوات؟

بذكر أنه كانت الجبهة الجنوبية فوق صفيح ساخن، كما الحال منذ الثامن من الشهر الحالي. وتوالت أمس البيانات الصادرة عن “الحزب” أي الجناح العسكري له، وأعلنت مهاجمة مواقع: “المنارة، جل العلام البحري، زرعيت، ثكنة شوميرا والبستان” في القطاعين الأوسط والغربي على الجانب الاسرائيلي من الحدود. وأشارت الى تحقيق “إصابات مباشرة وتدمير تجهيزات فنية وتقنية”.

بدورها أعلنت حركة “حماس” في بيان أن جناحها العسكري في لبنان “أطلق رشقة صاروخية مركزة، من 30 صاروخاً، انطلاقاً من جنوب لبنان، في اتجاه مغتصبات الجليل الغربي، وأبرزها نهاريا وشلومي الجاثمتان شمال فلسطين المحتلة”.

وعثر الجيش اللبناني على منصة صواريخ فارغة في خراج بلدة الماري قضاء حاصبيا فعمل على تفكيكها.

وأفيد ليلاً بأنّ الجيش الإسرائيلي حاصر 9 مدنيين من بينهم 6 صحافيين قرب موقع العباد الإسرائيلي في محيط بلدة حولا، وراح يطلق النار في محيط المكان لمنعهم من المغادرة. ثم تدخل الجيش اللبناني وعمل على تسهيل مغادرتهم.

Exit mobile version