
أسرار النهار
بدا لافتاً غياب البطريرك الماروني عن مسرح الأحداث في لبنان خصوصاً إذا أقفل المطار وتعذرت عودة كل البطاركة الكاثوليك الذين يشاركون في سينودس الأساقفة في روما.
ينقل عن نائب قوله أن الشركة الأميركية التي تعمل في التنقيب تحت لواء توتال هي التي قررت اقفال البئر ما يؤكد السيطرة الأميركية على القرار.
يظهر بوضوح من خلال البرامج التلفزيونية وسواها، أن هناك انقساماً فلسطينياً حول حرب غزة، وتحديداً بين “فتح” و”حماس”، وإن كانت بعض المواقف التلطيفية تصدر بين حين وآخر
يلاحَظ أن رئيس نادٍ جبلي ونجل وزير مسيحي سابق، يقوم بدور على كل المستويات في منطقة الجبل، بغية تحصين المصالحة والوضع العام فيها
*************************************
أسرار الجمهورية
نصحت جهات بمنع تمدّد التظاهرات الرافضة للعدوان الإسرائيلي ما دام ليس هناك قدرة على منع تفلّتها، والإضرار بالوحدة الداخلية التضامنية مع فلسطين.
تتّجه قوى سياسية من فريق معين إلى تنظيم صفوفها ضمن إطار تنظيمي جامع.
بلغت خسائر إسرائيل على الحدود مع لبنان حجماً لافتاً على رغم أن المواجهات تحصل ضمن قواعد الإشتباك.
*************************************
أسرار اللواء
تتحضَّر تيارات وأحزاب لفرض «أمن ذاتي» في مناطق سيطرتها، إذا حدث انهيار كبير في البلاد، من جرَّاء الحرب الدائرة.
ما يزال نائب من كتلة مسيحية معروفة، يوحي بلقاءاته أن مبادرة دولة أوروبية تجاه الملف الرئاسي ما تزال قائمة!
تتملَّص شخصيات مدنية وغير مدنية للإجابة عن أسئلة سفيرة دولة كبرى، تعتبرهم في عداد أصدقائها، وهي ذات طابع معلوماتي، ومحرجة كثيراً.
*************************************
خفايا نداء الوطن
يتردد أنّ اتصالات جرت خلال الساعات الماضية بين مسؤولين لبنانيين وعراقيين لتنفيذ الاتفاق القاضي بتوريد مادة زيت الوقود الثقيل للبنان لتشغيل معامل الطاقة، بدءاً من أول تشرين الثاني المقبل كما ينصّ الاتفاق، لكن المشكلة تكمن في عدم قدرة لبنان على إصدار اعتماد مستندي وفقاً لمندرجات الاتفاق، ويُعمل على طلب إعطاء فترة سماح جديدة للأشهر القادمة.
علم أنّ وزيرة الخارجية الألمانية تطرقت خلال اجتماعاتها مع المسؤولين اللبنانيين إلى ضرورة الإلتزام بتطبيق الإصلاحات المطلوبة من صندوق النقد الدولي.
أكدت مصادر مطلعة أنّ أحد المصارف وشركة تابعة له يضخان يومياً مبالغ مالية بالليرة اللبنانية، ويصدران شيكات لشركات ومتعهدين، بشكل يتجاوز بأضعاف ما يسمح به المصرف المركزي، ثم يستبدلان تلك المبالغ بالدولار دفعة واحدة من السوق، مقابل عمولات مالية كبيرة يحصلان عليها، بشكل يبتز الشركات والمتعهدين بالعمولات الضخمة من جهة، ويهدد سعر صرف الليرة المُستقر حالياً من جهة ثانية، ليتحول المصرف وشركته المالية الى مضاربَيْن على حساب الاستقرار النقدي.