.jpg)
اعتبر رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض ان الإستناد الى القرار 1701 والإلتزام بتطبيقه قد يكون فرصة لتجنيب لبنان مغامرة مدمرة في حال التورط بحرب.
وقال محفوض وفي تصريح له إن “الضمانات الدولية تبقى على بطىء تنفيذها افضل من جرّ لبنان الى الدمار في ظل انعدام أبسط مستلزمات الوجود.. والأخطر هو مصادرة القرار المركزي للدولة في ظل صمت مريب لقادتها ومؤسساتها”.