#dfp #adsense

ميقاتي: الأمور تحت السيطرة في لبنان.. والمسار تَحوّل من الدقائق إلى الأيام

حجم الخط

تتكثف التحذيرات الخارجية للبنان من مزيد من الانزلاق وتتشدد في دعوته الى محاذرة ان يصبح لبنان الساحة المقبلة للحرب الثانية بعد حرب غزة. ومع ذلك يبدو رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الذي يشكل محور الاتصالات الخارجية الجارية مع لبنان محافظاً على توازن دقيق للغاية بين استبعاد الحرب وانتظار بعض الوقت لتثبيت اماله على تجنب لبنان كأسها المدمرة.

ولذا يدرج ميقاتي عبر حديثه لـ”النهار” هذه التحذيرات في اطار “البحث في الأوضاع العامة في المنطقة وانعكاسات ما حصل في غزة على كل المنطقة وتهدئة الوضع”. ويقول “نحن رسالتنا واحدة انه يجب الإسراع في وقف النار لأننا في سباق حقيقي بين وقف النار والتصعيد.

وإذا حصل المزيد من التصعيد فانه لن يشمل لبنان فقط بل فوضى امنية في كل المنطقة. وهذه نتيجة او خلاصة كل الأحاديث التي تم تداولها بمعنى ان ليس الاطراف الخارجيين من يقولها أو أنا من أقولها”.

ويحدد ميقاتي تدرج الوضع على قاعدة “أن الأيام الثلاثة او الأربعة التي تلت عملية حركة حماس في إسرائيل كانت الأمور تقاس وفقا للدقيقة الواحدة اذا كان يمكن للبنان ان يدخل الحرب ام لا. بعد ذلك باتت الأمور تقاس وفقاً للساعة الواحدة وتطور الأمور تبعا للساعات وبتنا أخيراً وفقاً للأيام. وهذا لا يعني ان إمكانات التصعيد لم تعد موجودة او الغيت او انه يجب ان نطمئن”. ويحرص على عدم استخدام هذه الكلمة في هذه المرحلة الغامضة وغير الواضحة، اذ لا يريد ان يخيف اللبنانيين بقوله انه غير مطمئن ولا يريد ان يطمئنهم في وقت ان الكثير من الأمور على المحك. ويعتبر انه على رغم ما يجري جنوبا فان “الأمور تحت السيطرة ومن ضمن شروط اللعبة ولكن ما يخيف الجميع هو قدرة الأطراف المعنية على قلب الطاولة لأسباب او اعتبارات مختلفة فيما أسعى الى تجنب ذلك بكل قوة”.

وعن طبيعة الرسائل الدولية ومضامينها يؤكد ميقاتي “ان لا رسائل محددة بل إصرار على ان هذه الدول تتمنى ان ينجو لبنان مؤكدة انها تعرف الضغوط التي تواجهها الحكومة والاتصالات التي يقوم بها رئيسها وهي تشجعه وتقدم الدعم له على قاعدة ان هذه الدول تريد ان يبقى لبنان في منأى عن اي صراع او حرب في المنطقة ورسالة مسؤوليها اننا نطلب منك ذلك ونحن نعمل إقليميا”.

وقد تلقى ميقاتي أمس اتصالاً من وزير خارجية مصر سامح شكري، وتشاور معه في مجمل الأوضاع الراهنة في لبنان وغزة. ووضع شكري رئيس الحكومة في نتائج “قمة القاهرة للسلام” التي عقدت في العاصمة المصرية السبت وكان الأمين العام للجامعة العربية احمد أبو الغيط اطلعه سابقا على نتائج القمة.

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل