#dfp #adsense

جولة “رئيس التيار”.. ضوضاء سياسية لتغطية الخلافات

حجم الخط

وضعت مصادر سياسية مطلعة، مواكبة للجولة التي بدأها رئيس تيار بارز على القيادات السياسية، في خانة “الضوضاء السياسية التي تهدف من خلالها إلى تحقيق جملة أهداف، منها: إعادة تسليط الضوء على شخصه بعدما تراجع حضوره إلى حدٍّ كبير إثر مسلسل الفشل الذي طبع مسيرته خلال السنوات الأخيرة، وتخطّت الأحداث والتطورات ألاعيبه السياسية. لكن أهم ما يريده رئيس التيار من جولته، هو تغطية الخلافات التي تعصف بالتيار ومحاولة الالتفاف على المواقف المتناقضة بين عدد من قياداته، حول الموقف الباهت من جرّ (الحزب) الحليف لبنان إلى الحرب الدائرة في غزة”.

المصادر ذاتها، تلفت، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “رئيس التيار يبدو عاجزاً عن ضبط الخلافات العميقة بين قيادات بارزة في التيار، حالية وسابقة لا تزال تملك حضوراً لدى القواعد الشعبية، محورها جدوى ومعنى استمرار الحوار مع (الحزب) الذي لا يقيم وزناً أو احتراماً لأحد، ويقرر مصير البلد وشعبه منفرداً، ويورّط اللبنانيين جميعاً من مختلف الطوائف والمشارب في حرب مدمّرة حذّر العالم من أنها ستكون قاضية على لبنان، خصوصاً وأن أصداء هذا التحذير وصلت إلى رئيس التيار من جملة من تبلّغوه من مختلف المسؤولين”.

القياديون المعترضون، يطالبون رئيس التيار، وفق المصادر المطلعة عينها، “بالقول صراحة لرئيس (الحزب) بأن لبنان لا يحتمل الانغماس في أي حرب بظل وضعيته المنهارة، فأكثر من 80% من الشعب اللبناني بالكاد يجد قوته كفاف يومه، وجمهورنا ومناصرونا من بينهم. بالتالي أي عاقل وأي وطني حقيقي يدخلنا في حرب لن تُبقي حجراً على حجر؟ ماذا سنقول لمن تبقى من أنصارنا ومؤيّدينا الذين خسرنا القسم الأكبر منهم نتيجة فشلنا في الإدارة والسياسية، وخصوصاً نتيجة تغطيتنا لـ(الحزب) وسلاحه وسيطرته وهيمنته على الدولة؟”.

تضيف: “المعترضون على الموقف الباهت لرئيس التيار تجاه إدخال (الحزب) لبنان في حرب ضروس مدمّرة، يشددون عليه بأن يقول صراحةً له بأن التيار لا يمكن أن يغطي أو يدعم أي توريط للبنان بالحرب وجرّه إليها أو الوقوع في فخّها بأي شكل. كما يطالبون رئيس التيار بوضع حدٍّ لمواقف بعض المسؤولين في التيار، ممّن يوضعون في خانة (الزحفطونيين) والزبائنيين والمزايدين حتى على (الحزب) إزاء أحداث غزة”.

تتابع: “قواعد التيار الشعبية المتبقية ترفض الحرب، ونحن لا نستطيع أن نعوّض عليها إذا ما أدخلنا (الحزب) فيها، ولا أحد سيقف معنا. بالتالي أي فائدة من عدم حسم موقفنا من الإعلان الصريح والواضح برفضها وعدم تغطيتها؟. لذلك المطلوب من رئيس التيار في هذه المرحلة الوضوح لا الاستمرار في اللعب على الكلام وكأننا في ظروف طبيعية، وهذا الأمر يصبّ في مصلحة التيار”.

خبر عاجل