#dfp #adsense

حاصباني: لم نسمع من باسيل أي طرح واضح

حجم الخط

قام رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بجولة على بعض القيادات ورؤساء الكتل ان يترجم وزراؤه “الموجب التوحيدي” بالسعي الإيجابي لايجاد حل عاجل لمنع الشغور في قيادة الجيش. لكن انفجار الخلاف داخل السرايا بدا “منسجما” أيضا مع التوافق الذي ساد لقاء بنشعي بين باسيل ورئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية حول رفض التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون، وهو امر لافت اجتمع عليه الخصمان اللدودان ربما على قاعدة “وحدة الخطر” الذي يشكله قائد الجيش كأبرز المرشحين لرئاسة الجمهورية.

وفي هذا المجال، سألت “الديار” امس اعضو تكتل الجمهورية القوية النائب غسان حاصباني عن الموقف من مبادرة باسيل والبديل لها عند القوات، فقال “ما هو طرحه بصراحة؟ نحن لم نسمع منه اي طرح واضح”.

وكشف عن أنه “حصل تواصل مع قوى المعارضة، وقلنا اننا نكتفي بالتواصل القائم في موضوع رئيس الجمهورية. اما البديل فهو برأينا واضح جدا، عدم زج لبنان في حرب والتركيز على موضوع رئيس الجمهورية. ان جر لبنان الى الحرب ابعد ويبعد التركيز على موضوع رئيس الجمهورية والعودة الى المؤسسات الدستورية، ولا بدائل اخرى للحفاظ على لبنان”.

وقال بعد لقائه وباسيل الذي استمر ساعة “لبنان اهم من الرئاسة ونحن تحدثنا بموضوع البلد ونحن متفاهمون بنسبة كبيرة”، وقال: ”اكدنا حرصنا على البلد، ويجب العمل لدرء الانقسام، والواقع يقترب من التمنيات، وما يحدث في فلسطين وغزة جريمة بحث الانسانية”.

من جهته اشار باسيل الى ان “هناك تفاهما كبيرا على مختلف الأفكار التي تم عرضها حول كيفية الالتقاء في مواجهة خطر الحرب والتوحّد في العمل واعادة الانتظام الى المؤسسات”، وقال: “سعيد بزيارة رئيس تيار المردة، وفي هذه الظروف نتخطى الحواجز، ولقيت تجاوبا مع الأفكار التي طرحتها”. ويشار الى باسيل اختتم جولته من دون ان تشمل أيا من قادة المعارضة.

المصدر:
الديار

خبر عاجل