#dfp #adsense

حل وحيد لإبعاد شبح الحرب عن لبنان.. ترجمة الأقوال إلى أفعال

حجم الخط

على الرغم من سوداوية المشهد السياسي في المنطقة عموماً ولبنان خصوصاً والخوف من إقحام لبنان بالحرب، إلا أن بوادر حلّ باتت تلوح في الأفق في ظل الطرح الغربي الذي ذكره رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مراراً والذي يكمن في استلام الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل الحدود الجنوبية، وبذلك تعطي الولايات المتحدة ضمانة للبنان بأنه لن يدخل في الحرب، ولكن المستغرب هو عدم إعطاء الحكومة اللبنانية أي ردّ.

في هذا المجال، توضح مصادر سياسية مطلعة أن الطرح الذي قدّمه جعجع بالاتكاء على ما يصرحّ به كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لجهة التزام الدولة بالقرار 1701، ذهب إلى القول إنه لطالما هناك التزام بهذا القرار يجب الذهاب فوراً إلى ترجمة الأقوال إلى أفعال من خلال إرسال الجيش اللبناني من أجل أن يتسلّم إلى جانب القوات الدولية الحدود وإبعاد المسلّحين اللبنانيين والفلسطينيين عن هذه الحدود.

وتشير المصادر في حديث عبر موقع القوات إلى أن هذه المبادرة قد تكون الوحيدة والتي تؤدي إلى إنقاذ لبنان وتجنيبه الحرب وتكون الأخيرة قبل انزلاق الأمور إلى ما تحمد عقباه.

وتقول: “هل سيتم تلقّف طرح جعجع وهل تتم ملاقاة جعجع في طرحه؟ هذا هو السؤال الأساسي اليوم”.

وتشير المصادر نفسها إلى أنه من لن يلاقي جعجع طرحه يتحمّل أمام اللبنانيين مسؤولية الحرب التي يمكن أن تنزلق بفعل إسقاط القرار 1701، معتبرة أنه اليوم تم إسقاط هذا القرار وما يسمى بـ”قواعد الاشتباك” هو ترجمة لإسقاط للقرار 1701 وبالتالي يمكن أن تنزلق الأمور نتيجة المواجهات اليومية القائمة ويمكن أن تنزلق بدخول إسرائيل إلى الحرب ويمكن أن تنزلق بمبادرة إيران الدخول بالحرب تزامناً مع اجتياح بري إسرائيلي لغزة.

وتضيف: “لإسقاط كل هذه الحجج هناك حل وحيد وهو استلام الجيش اللبناني الحدود وإبعاد المسلّحين وعند إذن أي محاولة لتوريط لبنان إن كان من إيران أو من إسرائيل تتحمل مواجهتها إيران وتل أبيب أمام المجتمع الدولي، وبالتالي تصبح مواجهة إيران وإسرائيل من قبل أميركا والمجتمع الدولي الذي لا يريد توسّع الحرب ولكن إسرائيل قد تتحجج لتوسيعها ويمكن لإيران أن تتزرّع لتوسيعها، من أجل إسقاط حجج إسرائيل وإيران معاً الحل الأوحد إرسال الجيش إلى الجنوب وإبعاد المسلّحين وبالتالي تصبح مواجهة إسرائيل وايران في حال أرادا توسيع مواجهتهما، مع المجتمع الدولي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل