.jpg)
أوقعت موجة جديدة من الغارات الإسرائيلية المزيد من الضحايا في مناطق مختلفة بينها خان يونس ومخيم جباليا، ودمرت المزيد من المنازل والمساجد في القطاع المحاصر، وذلك في في اليوم الـ21 من الحرب على غزة.
وبينما تحدث الجيش الإسرائيلي عن توغل جديد لوحداته في غزة لساعات عدة، أكدت مصادر فلسطينية حدوث توغل محدود جداً.
وارتفع عدد ضحايا المجازر الإسرائيلية في غزة إلى 7326، بينهم 2913 طفلاً و1709 سيدات وفتيات، ونحو 18 ألفاً و500 مصاب، بالإضافة إلى 1650 مفقوداً، وفقاً لبيانات وزارة الصحة في غزة، التي نشرت قائمة بأسماء جميع الضحايا رداً على تشكيك واشنطن.
وفي آخر التطورات الميدانية، دوت صفارات الإنذار في تل أبيب الكبرى ووسط إسرائيل والمناطق المتاخمة للحدود مع غزة.
وأصيب 3 إسرائيليين جراء القصف على تل أبيب. وقد تحدثت تقارير صحافية عن إصابة مبنى في المدينة.
قالت “كتائب القسام”: “قصفنا تل أبيب رداً على المجازر الصهيونية في حق المدنيين”.
بدورها، أعلنت “سرايا القدس” استهداف زوارق حربية متمركزة قبالة مدينة غزة برشقة صاروخية.
على جانب آخر، شن الجيش الإسرائيلي غارات جديدة على جباليا والشجاعية في قطاع غزة.
وانتشلت فرق الإنقاذ 10 قتلى إثر قصف الطائرات الإسرائيلية لمنزل في منطقة جباليا- النزلة شمال قطاع غزة.
إلى ذلك، أكد وزير خارجية النرويج أنَّ الوضع الإنساني في غزة كارثي، وأضاف أن بلاده تدعم إنشاء ممر إنساني.
من جهتها، دعت منظمة “اليونسكو” لحماية المؤسسات التعليمية في غزة، وقالت إنَّ استهدافها أو استخدامها لأغراض عسكرية يشكل انتهاكا للقانون الدولي.
قالت المنظمة في بيان: “نشعر بقلق بالغ إزاء تأثير الأعمال العدائية في قطاع غزة على الطلاب والعاملين في مجال التعليم”.