Site icon Lebanese Forces Official Website

“لبنان اليوم”: حركة دبلوماسية ساخنة.. وولاية ثانية لقائد الجيش؟

مع بدء التسلل البري للجيش الإسرائيلي على قطاع غزة الذي لن يدوم طويلاً بحسب تصريحاته، يبدو أن المشهد قد يتبدّد في الأيام المقبلة أو خلال الأسبوع المقبل. محلياً، بات شغل المسؤولين الشاغل في لبنان محاولة إيجاد مخرج للتمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون قبل انتهاء مدة ولايته لتجنيب المؤسسة العسكرية خطر الفراغ في القيادة خصوصاً مع الحديث عن تطبيق القرار 1701، أي نشر الجيش اللبناني على الحدود.

وفي هذا الصدد، قالت مصادر دبلوماسية لـ”نداء الوطن” أنّ هناك خطراً يتهدّد لبنان إذا بقي في موقع المتفرج حيال تداعيات الحرب في غزة على الجنوب.

ولفتت الى أنّ المنطقة تعيش حالياً في ظل المواقف الآتية: موقف أميركي يريد أن تبقى الحرب محصورة في غزة. وموقف ايراني غير واضح لجهة الطلب من “الحزب” فتح جبهة الجنوب كي لا تُستفرد “حماس” في غزة. وموقف اسرائيلي ملتبس بالنسبة الى لبنان واحتمال مبادرة اسرائيل الى فتح جبهة الجنوب ضد “الحزب”.

وخلصت المصادر الى القول: “الحل الوحيد الذي يمثل فرصة ثمينة، هو أن يقول لبنان للأميركي والإيراني والإسرائيلي، إنّ الحدود اللبنانية صارت تحت سيطرة الشرعية، فيتم تحضير قرار لبناني لتنفيذ القرار الدولي 1701، بدلاً من أن ينتهي لبنان ساحةً، ولا يعود هناك مجال لأي قرار لبناني على الاطلاق”.

وفي موازاة ذلك، بدا الاهتمام الداخلي يتصاعد من أجل معالجة أوضاع المؤسسة العسكرية التي سيكون على عاتقها تطبيق القرار 1701 جنباً الى جنب مع قوات “اليونيفيل”.

وعلمت “نداء الوطن” أنّ بري وميقاتي يعملان على إيجاد تخريجة قانونية تتيح بقاء قائد الجيش في موقعه بعد 10 كانون الثاني المقبل، تاريخ بلوغه السنّ القانونية.

في أي حال، فإن الحركة الدبلوماسية الساخنة المتصلة بالوضع في غزة ولبنان تبدو الى تصاعد. وفي معلومات لـ”النهار” ان مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط باربارا ليف ستزور بيروت في الأسبوع المقبل وقد أدرج على جدول لقاءاتها بري وميقاتي وقائد الجيش. وعلم ان ليف ستركز على ضرورة عدم دخول لبنان في حرب مع إسرائيل مع التشديد على التزام لبنان تطبيق القرار 1701.

Exit mobile version