“القوات”: باسيل لم يطلب موعداً لزيارة معراب

حجم الخط

اهتزت حركة “الانفتاح العوني” التي قام بها النائب جبران باسيل على بعض القيادات الرسمية، بتأثير من الاشتباك الذي طرأ على جبهة ملء الفراغ المحتمل في القيادة العسكرية في لبنان، في ضوء رغبة الرئيس نجيب ميقاتي الاسراع بهذه الخطوة، اقله خلال تشرين الثاني المقبل، وممانعة وزير الدفاع موريس سليم المقرَّب من التيار الوطني الحر من الاقدام على خطوة، تبقي قائد الجيش العماد جوزاف عون في القيادة العسكرية في لبنان. وقد جال باسيل على عدد من القياديات السياسية.

ولم تتأخر قيادة “القوات اللبنانية” على رفض مبادرة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، التي اعلن عنها، ورفضت معراب استقباله، بحجة انه لم يطلب رسمياً الموعد من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، بل من شخصيات ونواب في المعارضة.

وأوضحت مصادر في “القوات اللبنانية” لـ”اللواء” أن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع اعتبر أن ما من مبادرة يحملها النائب جبران باسيل الذي يتحرك وفقا لمصالحه. ولفتت إلى أن باسيل لم يطلب موعداً لزيارة معراب ولاحظت أنه لم يبتعد خطوة واحدة عن “الحزب”.

إلى ذلك رأت أوساط مراقبة لـ”اللواء” أن باسيل لم يلتق احدا من افرقاء المعارضة في لبنان وانه لم يقدم طرحاً محدداً وما قاله في مؤتمره الأخير هو مجموعة مواقف أطلقها في لقاءاته على أن تتظهر الأهداف الحقيقية وراء هذه اللقاءات قريباً.

وعلمت “اللواء” أن موضوع الاشكال بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الدفاع موريس سليم قد يشق طريقه نحو المعالجة بعدما كان الاتفاق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري على التروي في موضوع الشغور في قيادة الجيش في لبنان.

نيابياً، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري اللجان المشتركة عند العاشرة والنصف من قبل ظهر الثلاثاء المقبل، لمناقشة الحكومة في خطة الطوارئ الوطنية لتعزيز الجهوزية لمواجهة تداعيات الحرب الاسرائيلية على الجنوب في لبنان.

وجال وفد يمثل مجموعات التغيير في المجلس النيابي، على سفراء المملكة العربية السعودية وليد بخاري، ودولة قطر الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن فيصل آل ثاني وجمهورية مصر العربية ياسر علوي والمملكة الاردنية وليد الحديد ودولة فلسطين اشرف دبور، مطالباً بالضغط لوقف اطلاق النار، مشددا على ضرورة تدخل المجتمعين العربي والدولي لمنع توسيع دائرة العنف وإبعاد الحرب عن لبنان، والتشدد في تطبيق القرار 1701، ودعم الدولة اللبنانية لاستعادة قرار الحرب والسلم.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل