التصعيد مستمر في غزة.. ومبادرة إماراتية لـ”وقف إطلاق النار”

حجم الخط

يشهد قطاع غزة، اليوم الاثنين، يوماً جديداً من الغارات المكثفة والتصعيد في إطار العملية العسكرية الإسرائيلية التي أطلقتها إسرائيل ضد حماس منذ 3 أسابيع، عقب الهجوم المباغت الذي شنته عناصر الحركة في الداخل الإسرائيلي في 7 تشرين الأول 2023.

وفي آخر التطورات، شنت القوات الإسرائيلية غارة قرب مقر لوكالة الأونروا في مدينة غزة، وكذلك أشار إلى قصف مدفعي تجاه مخيم النصيرات وسط القطاع.

وقبلها، أكدت حركة حماس أن “مقاتليها يخوضون اشتباكات عنيفة مع الجيش الإسرائيلي المتوغل في غزة”،

فيما حذّرت من جهتها الأمم المتحدة من “انهيار النظام العام في القطاع بعد نهب عدد من مراكزها وفي ظل بطء دخول المساعدات الإنسانية”.

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بـ”مقتل العشرات، معظمهم من الأطفال مع تجدد القصف الجوي الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، خصوصا الأجزاء الشمالية والوسط، اليوم الاثنين”.

من جهته، قال التلفزيون الفلسطيني، إن “خدمات الإنترنت والاتصالات انقطعت في مناطق شمال قطاع غزة”.

وكانت خدمات الاتصالات الهاتفية وشبكة الإنترنت قد عادت تدريجياً إلى مناطق مختلفة من قطاع غزة في الساعات الأولى من صباح أمس الأحد، بعد توقفها بشكل شبه تام منذ يوم الجمعة.

من جهة أخرى، أفاد مدير مستشفى القدس بأن “الجيش الإسرائيلي استهدف منذ الصباح، محيط المستشفى مرات عديدة، مشيراً إلى أن تهديد مستشفى القدس مجدداً ترافق مع استهدافات جوية لمحيطه”.

عالمياً، تقول شبكة “سي إن إن” CNN الإخبارية الأميركية، إن “جلسة مجلس الأمن ستجري بطلب من الإمارات التي تطالب باستماع المجلس إلى إحاطة من وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، ومسؤول من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)”.

ونقلت الشبكة عن مصدر لم تسمّه القول، إن “الإمارات ستسعى لإصدار قرار ملزم من أعضاء آخرين في مجلس الأمن من أجل توقف إنساني فوري للقتال”.

وأدانت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، العمليات البرية التي تقوم بها إسرائيل في قطاع غزة، وعبرت عن قلقها إزاء تفاقم الأزمة الإنسانية، وأكدت على ضرورة وقف إطلاق النار.

على المستوى الأميركي، قالت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، اليوم الاثنين، إن “الولايات المتحدة لا تخطط لإرسال قوات قتالية إلى إسرائيل أو غزة”.

وأضافت في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” CBS الإخبارية، أن “واشنطن تركز جهودها على منع اتساع رقعة الصراع في المنطقة”.

تابعت: “لا ننوي ولا نعتزم بأي شكل من الأشكال إرسال أي قوات قتالية إلى هنا”، مشيرة أيضا إلى أن الولايات المتحدة “لا تملي على إسرائيل ما يجب أن تقوم به”.

هذا وتتزايد الدعوات للسماح بإيصال مساعدات إنسانية إلى المدنيين في غزة الذين يتعرضون لقصف متواصل يشنه الجيش الإسرائيلي ردا على هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023.

وقتل في القصف الإسرائيلي أكثر من 8 آلاف شخص، معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة في حكومة حماس. وقتل أكثر من 1400 شخص في إسرائيل معظمهم مدنيون قضوا يوم الهجوم الذي احتجزت خلاله حماس 239 أسيراً “بينهم الكثير من العمال الأجانب” وفق السلطات الإسرائيلية.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل