Site icon Lebanese Forces Official Website

عامٌ على الشغور الرئاسي.. نصرالله عاجز عن الخروج من تحت سقف إيران

كل المؤشرات تدلّ على أن الحرب في غزة ستطول، والمطلوب في لبنان ليس الدخول بالحرب، إنما تأمين كافة المستلزمات الأمنية والسياسية والمعيشية والاجتماعية للصمود في ظل الفراغ والشلل في مؤسسات الدولة. عام كامل مضى على الشغور الرئاسي، ولم تقم الدولة بأي إجراء أو تحرّك فعلي على الأرض لملء الشغور الرئاسي وإخراج البلاد من النكبة التي تعيشها.

في هذا المجال، يؤكد الكاتب والمحلّل السياسي الياس الزغبي أنه بعد مرور سنة كاملة على الشغور الرئاسي، تكشّفت حقيقة خطيرة بأن الجهة التي عطّلت هذا الاستحقاق وأقحمت لبنان بالشغور الرئاسي على مدى عام كامل كانت تتحضر لاستباحة القرار الشرعي اللبناني وهذا ما تبيّن فعلياً وعملياً في الواقع منذ 7 تشرين الاول بمعنى أن الثنائي الشيعي بقيادة “الحزب” كان يعطّل الاستحقاق الرئاسي لاستباحة القرار الشرعي اللبناني، فتعطيل الرئاسة الأولى في لبنان مع حكومة غير فاعلة وهي حكومة تصريف أعمال، ومع سلطة مغيّبة ومع قرار مركزي شرعي مغيّب بغياب رئيس للجمهورية، هذا يعني ان القرار بات بشكل كامل في عهدة الثنائي الشيعي أي “الحزب” ومن ورائه إيران.

ويوضح الزغبي في حديث عبر موقع القوات أن الوعي اللبناني السياسي والشعبي يجب أن يتركّز على حقيقة موجعة هي أن الطرف المستفيد الوحيد من الشغور الرئاسي وتعطيل هذا الاستحقاق والذي استهلك اثنتي عشرة جلسة وطيّر خلالها النصاب بشكل متتابع، هذا كلّه يدلّ على أن المستفيد الأول فعلاً من غياب رئيس للجمهورية هو هذا الثنائي وهذا المشروع الذي تقوده إيران.

ويشير إلى أن “الحزب” الآن مطلق اليدين يتصرّف على هواه ضمن موازين ترسمها إيران وإذا كان الأمين العام لـ”الحزب” حسن نصرالله سيخرج إلى الإعلام بعد صمت طويل ومريب فإنه لن يستطيع الخروج من تحت سقف إيران الذي رسمه وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان حين زار الضاحية الجنوبية، ومن بعدها الدوحة وفي طهران وأخيراً في نيويورك بمعنى ان نصرالله لا يستطيع البتّ بمصير القرار اللبناني فهذا المصير بيد إيران فعلاً وإيران هي الآن في خضمّ المساومة الكبرى على دماء غزة وعلى دماء اللبنانيين في جنوب لبنان.

Exit mobile version