Site icon Lebanese Forces Official Website

تطبيق الـ1701 أفضل من طرق أبواب عواصم العالم طلباً للنجدة

زار رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الدوحة الاحد حيث استقبله أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في حضور رئيس الحكومة القطرية وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني. وتم خلال اللقاء عرض آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والمنطقة، إضافة إلى مناقشة العلاقات الثنائية بين لبنان وقطر وسبل تعزيزها وتطويرها. بعد ذلك عقد رئيس الحكومة اجتماعاً مع رئيس الحكومة القطرية في حضور القائمة باعمال سفارة لبنان لدى دولة قطر السفيرة فرح بري. ثم عقدت خلوة بين الرئيسين ميقاتي والشيخ محمد بن عبد الرحمن. وتأتي زيارة ميقاتي لقطر من ضمن جولة سيقوم بها على عدد من الدول العربية في الايام المقبلة.

وبحسب ما تقول مصادر سياسية معارضة لموقع القوات اللبنانية الالكتروني، فإن رئيس الحكومة يحاول في لقاءاته هذه، حشدَ جهود العواصم لإبعاد شبح الحرب عن لبنان ومنع اسرائيل من توسيع عملياتها العسكرية المحصورة اليوم بالجنوب لتشمل لبنان كله. كما أنه يسعى الى معرفة “اي شيء” حول نوايا تل ابيب ومشاريعها الحربية للمرحلة المقبلة، وما إذا كانت تتجه نحو الدخول في مواجهة شاملة مع “الحزب”، خاصة وان الدوحة على تواصل مع كل اللاعبين الحاضرين اليوم في تطورات الأراضي المحتلة، واسرائيل أبرزهم.

لكن وفق المصادر، مسار لبنان الرسمي يثبّت مع الاسف، صورة الدولة العاجزة عن الحكم، المستسلمة امام “الحزب” والجماعات المسلحة التي تنشط اليوم جنوباً، والتي تتوسّل لمعرفة اي معطى عما يدور أو سيدور فوق اراضيها.

غير ان المطلوب لانقاذ لبنان أسهل ومعروف تتابع المصادر، وهو متوافر في يد “الشرعية اللبنانية”. فالمجدي والمفيد في هذا الظرف، تتابع المصادر، بدلا من البحث في الخارج، عن حلول، يتمثل في ان تضرب الدولة ومؤسساتها، وعلى رأسها الحكومة ومجلس النواب، يدها على الطاولة، وتفرض على كل الجماعات والقوى المسلحة التي استباحت سيادة لبنان وصادرت قرار الحرب والسلم وقرّرت الخروج عن التزام لبنان القرار 1701… ان توقف فورا ما هي في صدده.

ففي قدرة ميقاتي ومجلس النواب، اليوم، إصدار قرار بارسال الجيش بـ”قوة” الى الجنوب، لمنع اي عمل عسكري فيه، وذلك بالتعاون مع اليونيفيل، انسجاما مع القرار 1701 الذي لا ينفك لبنان الرسمي، يؤكد تمسكه به. أليس هذا الحل أسلم وأفضل وأسرع لتعزيز أمن البلاد، مِن طرق أبواب عواصم العالم طلبا للنجدة؟

Exit mobile version