#adsense

‎مايا زغريني صفير تردّ على مقال في “ليبانون ديبايت”: ليس في “القوات” أجنحة ولن يكون

حجم الخط

كتبت العضو في الهيئة التنفيذية في “القوات” مايا زغريني صفير منشور عبر فيسبوك وجاء فيه:

“جانب رئيس وإدارة تحرير موقع “ليبانون ديبايت”، ورد على موقعكم اليوم مقال بعنوان “دنيز طوق تهزم ستريدا جعجع… مبروك مايا زغريني” مُوقّع باسم “المحلل السياسي” طالني، كما طال حزب القوات اللبنانية وعدداً من الرفاق، وعلى رأسهم رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع والنائب ستريدا جعجع.

‎وكنت آثرت عدم الرد لولا أن حجم الافتراء والمغالطات التي وردت في المقال تستهدف، ليس انتخابات حزبية فقط، انما مسيرة التزام ونضال لآلاف القواتيات والقواتيين،
‎انني أفتخر بما أوردتموه بأنني “قواتية الأصل ووالدها محامي جعجع عندما كان في السجن والذي كانت تزوره برفقة والدها عندما كانت لا تزال متدرجة فلا أحد يزايد عليها بقواتيتها”. واستناداً إلى ما أوردتموه كيف أمكنكم الاستنتاج أن انتخابي كان تحدياً أو في مواجهة ما أسميتموه “لائحة معراب”؟.

‎ولاطمئنكم ليس في حزب القوات اللبنانية أجنحة ولن يكون. نحن حزب مناضل وبالتالي، كلنا عند الاستحقاقات “قوات”. ومحاولة زرع الخلافات والتقسيمات لم تنجح في أيام المحتل ولن تنجح اليوم.

‎فالنائب ستريدا جعجع، رفيقة أولا ومناضلة وصديقة لها كل المودة والتقدير وترجم ذلك في دفن الوالد التي كانت تربطها فيه علاقة متينة والايحاء بصراعات شخصية وعائلية ووضعي طرف فيها، معيب بكل المعايير الاخلاقية والمهنية.

مع العلم ان ترشحي لاقى قبولاً لدى النائب ستريدا جعجع. أما العلاقة مع الدكتور جعجع فلن أدخل فيها، فالتزامي وترشحي في حزب هو رئيسه، رد واضح على كل “التحليلات”.
‎أخيراً، الجملة الدقيقة في مقالكم انه “طويت صفحة الانتخابات”. نحن طويناها لنفتح صفحة جديدة من النضال المستمر في سبيل وطن يستحقه اللبنانيون، وسط التحديات الكبيرة التي نعيشها.

‎وطن تصان فيه الكلمة الحرة المسؤولة، والنقد الذي يبني ويضيف ولا يفتعل عناوين “مثيرة” ولو جاءت على حساب تاريخ من النضال لآلاف الأشخاص”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل