
تصاعد الخلاف بين وزيري الدفاع والمالية في إسرائيل، أمس الأربعاء، بشأن ما “إذا كان يتعين تحويل بعض عائدات الضرائب في الضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية، مما يعكس حالة التوتر داخل الحكومة في وقت تمضي فيه القوات الإسرائيلية بحربها في غزة”.
ودعا وزير الدفاع، يوآف غالانت، إلى “تحويل أموال الضرائب، التي تجمعها إسرائيل نيابة عن الفلسطينيين في مناطق الضفة الغربية”.
قال غالانت في تصريحات تلفزيونية: ” إسرائيل حريصة على الحفاظ على الاستقرار يتعين تحويل هذه الأموال على الفور حتى يتسنى استخدامها من قبل الآلية التنفيذية للسلطة الفلسطينية وقطاعات السلطة الفلسطينية التي تتعامل مع منع الفوضى”.
وتابع “أعتقد أنه من المناسب فقط الالتزام بقرار مجلس الوزراء الذي تم اتخاذه قبل عدة أيام”.
وبموجب اتفاق أوسلو، تجمع وزارة المالية الإسرائيلية الضرائب نيابة عن الفلسطينيين وتقوم بتحويلات شهرية إلى السلطة الفلسطينية، ويثير هذا الترتيب خلافات مستمرة، وفقاً لرويترز.
ورد وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، بالقول إن “غالانت يرتكب خطأ فادحاً بالمطالبة بالإفراج عن الأموال”.
وسبق أن أعلن سموتريتش أنه “سيعارض تحويل الأموال، التي تذهب لدفع رواتب موظفي القطاع العام والنفقات الحكومية الأخرى، واتهم الفلسطينيين في الضفة الغربية بدعم الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول”.
وقال في بيان “لا أنوي السماح لإسرائيل بتمويل أعدائنا الذين يدعمون حماس ولا تمويل منفذي هجوم 7 تشرين الأول الذين قتلونا “.
وتسلل مئات من مسلحي حركة حماس، المصنفة إرهابية من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية والأجنبية، خلال الهجوم الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1400، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، بحسب السلطات الإسرائيلية.
وردت إسرائيل على الهجوم بقصف مكثف على غزة تسبب بمقتل أكثر من 8796 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال، بحسب آخر إحصائيات وزارة الصحة في القطاع التابعة لحماس.
