Site icon Lebanese Forces Official Website

“لبنان اليوم”: خطر من نوع آخر يهدّد البلد.. ونصرالله لن يعلن الحرب

مرّ أمس العام الأول على الفراغ الرئاسي في لبنان وسط مشهد سياسي هو الأشد تخبطاً منذ بدء الأزمة الرئاسية، ومشهد أمني شديد التوجس حيال حالة الحرب التي تعيشها الجبهة الجنوبية في لبنان منذ الثامن من تشرين الأول المنصرم. كما يترقّب اللبنانيون كلمة الأمين العام لـ”الحزب” حسن نصرالله غداً الجمعة التي اعتبرها البعض أنها قد تحدّد المسار المقبل.

بالعودة إلى الحرب الدائرة في الجنوب، برزت معطيات غربية حول مآل حرب غزة وانعكاس نتائجها على لبنان. وكشف مصدر واسع الاطلاع لـ”نداء الوطن” عن “رسائل ومراجعات مباشرة تلقتها الجهات الرسمية السياسية والأمنية، من سفراء وأمنيين غربيين، تتصل بالانفلاش الحاصل للفصائل الفلسطينية الإسلامية، وعلى رأسها حركة “حماس” في لبنان، التي تتصرف ميدانياً وسياسياً وإعلامياً وكأنها هي الدولة، ومخاطر ذلك على الدولة اللبنانية التي قد تتعرض لاجراءات تزيد حدّة التضييق على مؤسساتها واقتصادها”.

وقال المصدر “إنّ الأخطر في الرسائل والمراجعات، التحذير الصريح من أنّ لبنان الذي يبيح ساحته للعمل الفلسطيني الإسلامي المسلح والسياسي والإعلامي، سيكون الوجهة الطبيعية لقادة هذه الفصائل (“حماس” و”الجهاد”) وكوادرها، في حال التوصل الى تسوية للحرب في غزة، إذ يجري الحديث عن امكانية ترحيل أعداد بالمئات سيكون ملاذهم المخيمات الفلسطينية في لبنان، ما يعني زيادة التوتر في هذه المخيمات التي شهد أكبرها، أي مخيم عين الحلوة، معارك ضارية للسيطرة عليه من قبل الإسلاميين المدعومين من حماس، في مواجهة حركة فتح ذات النفوذ التاريخي فيه”.

في سياق منفصل، ينتظر اللبنانيون كلمة الأمين العام لـ”الحزب” حسن نصرالله غداً، وما ستحمله من مواقف في شأن جبهة الجنوب.

علمت “نداء الوطن” أنّ الخطوط العريضة لكلمة نصرالله غداً، أنه سيحذّر من “الأبعاد الاستراتيجية للحرب التي تتجاوز مسألة تدمير “حماس”، الى تدمير غزة وتهجير أهلها الى مصر وإقامة واقع جيوسياسي جديد”. وسيؤكد على “أنّ “الحزب” هو جزء من الحرب، وفي صلبها وداخلها، وهو من يحدّد كيف يتعاطى فيها ويحدد خطواته”. وسيعلن نصرالله أنّ “الحزب لا يريد الحرب للحرب ولا يسعى إليها، وإنما هو جاهز لها إذا فُرضت عليه”.

Exit mobile version