.jpg)
وصفت مصادر سياسية لـ”اللواء” الظهور الأول للأمين العام لـ”الحزب” حسن نصرالله بعد قرابة الشهر من تنفيذ عملية طوفان الأقصى التي قامت بها حركة حماس الفلسطينية، بما واكبها من تحضيرات استباقية وحملات دعائية وبث شائعات وتهويل في أوساط اللبنانيين والخارج، بالمواقف التي سيعلنها، ولاسيما انخراط الحزب بالحرب الواسعة ضد إسرائيل بانه يهدف إلى تحقيق أمور أساسية منها: نفي أي علاقة للنظام الإيراني والحزب بعملية طوفان الأقصى، وحصرها بحركة حماس، لإبقاء هامش المناورة وتحرك طهران بمعزل عن آية تداعيات سلبية تضر مصالح ايران مع الغرب عموما، وإبقاء قرار احتمال مشاركة “الحزب بالحرب ضد إسرائيل بشكل موسع، معلقا ومرتبطا بمسار الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزّة، ما يعني ضمنا، ان لا قرار إيرانيا لتوسيع نطاق الحرب حاليا.