
يصل الى بيروت خلال أيام رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنيّة لمتابعة ملف الأسرى، وفق معلومات أذيعت مساء أمس، وتأتي زيارة هنية بعد طهران حيث استقبله المرشد الإيراني علي خامنئي.
وعلى صعيد متصل، أوضح مصدر واسع الاطلاع لـ”نداء الوطن” أنّ “وجود اللواء عباس ابراهيم في العاصمة القطرية مشاركاً في المفاوضات الدائرة حول ملف تبادل الأسرى والمعتقلين بين “حماس” وإسرائيل، هو دخول مباشر لـ”الحزب” على هذا الملف، لضمان “استغلال قيادة “حماس” في الخارج هذا الملف الأساسي في تحقيق أقصى المكاسب الممكنة”.
وقال المصدر إنّ اللواء ابراهيم الذي اعتاد نقل الرسائل بين “الحزب” والأميركيين، خصوصاً في ملفي الحدود البحرية والبرية، “يسعفه في مهمته الحالية أنّ صديقه أموس هوكشتاين منخرط في ملف المفاوضات حول عملية التبادل المفترضة، وهذا ما يجعله أكثر حضوراً في هذا الملف”.
وأدت جريمة مقتل أفراد من أسرة الصحافي ايوب الى موجة استنكار داخلية عارمة بينها مواقف لبري وميقاتي. وباشر وزير الخارجية عبدالله بو حبيب “تحضير شكوى جديدة عاجلة لمجلس الأمن”، ستقدم اليوم “رداً على جريمة اسرائيل في عيناتا في حق الأطفال الثلاثة والعائلة البريئة”، كما قال بو حبيب.
كما أصيب صباح أمس أربعة مسعفين في قصف إسرائيلي على سيارتي إسعاف.
وليلاً، أصدر “الحزب” بياناً حول “الجريمة الوحشية البشعة”، معلناً “قصف مستعمرة كريات شمونة بعددٍ من صواريخ غراد (كاتيوشا)”. وقال: “إنّ المقاومة الإسلامية تُؤكد أنها لن تتسامح أبداً بالمسّ والاعتداء على المدنيين، وسيكون ردّها حازماً وقوياً”.
وعلى الجانب الإسرائيلي، أعلنت وسائل الإعلام «مقتل مدني إسرائيلي في هجوم صاروخي موجّه مضاد للدبابات أطلق من لبنان على منطقة بالقرب من بلدة كيبوتس يفتاح الشمالية»، يوم أمس الأحد.
كذلك انفجر مساءً صاروخ أطلق من لبنان على إسرائيل في كريات شمونة، أدى إلى “اشتعال النار في سيارة، ولم يبلّغ عن وقوع إصابات”، كما ذكرت هذه الوسائل.
ووسط هذا المشهد الجنوبي المأزوم ميدانياً، يطل الأمين العام لـ”الحزب” حسن نصرالله عند الثالثة عصر يوم السبت المقبل لمناسبة “يوم شهيد الحزب” التي يحييها سنوياً في مثل هذا اليوم. وفي انتظار الوقوف على مواقف نصرالله من تطورات الجبهة الجنوبية، تأتي اطلالته الجديدة بعد مرور أسبوع على الخطاب عصر الجمعة الماضي لتكريم ضحايا “الحزب” في المواجهة جنوباً المرتبطة بحرب غزة.