#dfp #adsense

أرقام ودلالات

حجم الخط

كتب سيمون سمعان في “المسيرة” – العدد 1746

16 يوماً على الحرب بين إسرائيل وحماس منذ السابع من تشرين الثاني الحالي. حربٌ خلّفت من الأرقام ما يحمل الكثير من الدلالات بل ما قد يغيّر وجه المنطقة، سواء لناحية تميّزها عن الحروب السابقة بين الطرفين أو لناحية قساوتها وما تشي به من نتائج بعدما يصمت المدفع وتنكشح الغيوم ويعود الناس إلى الفكر بعد الكفر.

5 عمليات توغل إسرائيلية في قطاع غزّة حصلت في 20 عاماً. وقال مروان المعشّر وزير الخارجية الأردني الأسبق والذي شغل منصب سفير الأردن لدى إسرائيل سابقًا: “لقد شهدنا خمس عمليات توغل إسرائيلية في غزة خلال السنوات العشرين الماضية، ولم يشارك حزب الله في أي منها”. وأضاف إنه “لا يعتقد أن حزب الله اللبناني سيتدخل فعلياً في الحرب الدائرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة”.

3 مواجهات سابقة خاضتها إسرائيل مع حماس في 2008 – 2009 و2012 و2014 ونفذت اجتياحين بريين محدودين خلال اثنتين منها، لكن بخلاف هذه المرة، لم يتوعد زعماء إسرائيل قبل ذلك بالقضاء على حماس نهائيا. وفي المواجهات الثلاث، استشهد 4 آلاف فلسطيني وقتل أقل من 100 إسرائيلي.

4137 فلسطينياً قتلوا خلال أسبوعين من المعارك في قطاع غزّة، وأصيب أكثر من 13300 شخص آخرين، ارتفاع عدد المفقودين تحت أنقاض الدمار إلى 1400منهم 720 طفلا. ويعيش سكان القطاع حصارا مطبقا تفرضه القوات الإسرائيلية ما يفاقم من حال البقعة الأكثر كثافة سكانية في العالم. وتنفذ القوات الإسرائيلية منذ السابع من تشرين الأول أعنف قصف تشنه على غزة.

306 جنود إسرائيليين قتلوا في عملية السيوف الحديدة رداً على عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها حركة حماس. نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن وزارة الصحة قولها، إن 4629 إسرائيليا أصيبوا بجروح منذ بداية الحرب. ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إعلانه ارتفاع عدد المحتجزين بقطاع غزة إلى 203.

16 من القياديين وعناصر النخبة في حماس تمت تصفيتهم على يد الجيش الإسرائيلي منذ بداية المعارك في غزّة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عبر حسابه على منصة «إكس» (تويتر سابقا)، أنه تم القضاء على ما يزيد على 10 من عناصر النخبة دفعة واحدة في هجوم مركز شنته طائرات مقاتلة. وقال إن مقاتلات استهدفت رأفت حرب ياسين أبو هلال قائد «لجان المقاومة الشعبية» في منطقة رفح.

20 برجاً سكنياً دمّرتها الطائرات الحربية الإسرائيلية في مدينة الزهراء وسط قطاع غزّة من أصل 24 برجاً، إضافة إلى 10 آلاف شقة سكنية. وبحسب ما أكده شهود عيان، فقد تلقى السكان اتصالات منسوبة للجيش الإسرائيلي تطالبهم بإخلاء جميع أبراج الزهراء. وأفاد شهود عيان بأن أحياء بأكملها تمت تسويتها بالأرض في القطاع وأن الدمار لا يوصف ورائحة الموت في كل مكان.

84 قتيلاً عدد الذين سقطوا في الضفّة الغربية التي لم تشارك في القتال إنما شهدت عمليات فردية واحتجاجات شاجبة لما يحصل في غزة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن فتى فلسطينياً يبلغ من العمر 17 عاماً قتل برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم «عقبة جبر» قرب أريحا بالضفة الغربية. وقال سكان محليون إن قوات إسرائيلية اقتمحت المخيم وفجرت منزلا يُتهم صاحبه بقتل مستوطن في عملية إطلاق نار.

17 موظفاً من الأونروا قتلوا منذ بداية حرب غزة على ما أفاد مفوض الأونروا العام، فيليب لازاريني. وتوقعت الوكالة الدولية ارتفاع العدد مع استمرار المواجهات بين إسرائيل وحماس. ورأت أن العدد الكبير من الضحايا بين موظفي الوكالة يعكس المخاطر الهائلة التي تواجهها عمليات إغاثة سكان غزة من القصف الإسرائيلي العشوائي, وأشار إلى نزوح مليون شخص ومقتل عدد كبير جداً من المدنيين. وأن مرافق الوكالة “أصبحت مكتظّة”، في ظلّ لجوء 500 ألف شخص إليها.

3 مراحل تتكون منها الحرب على قطاع غزّة تبدأ بتدمير حماس وتنتهي بإقامة نظام أمني جديد وتخلِّص إسرائيل من مسؤوليتها عن الحياة اليومية في القطاع. وقال قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن إسرائيل تسعى للقضاء تماما على حركة حماس وإن الحملة العسكرية ستستغرق 3 أشهر وتهدف لتدمير الحركة وبنيتها التحتية.

500 كيلومتر من الأنفاق تتشعّب تحت أرض قطاع غزّة الذي تقتصر مساحته على 360 كيلومترًا مربعا، ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أنه قد يكون هناك مسافات أكثر من الأنفاق. أما عمقها فمجهول، إذ قد تكون بضعة أمتار أو أكثر بكثير، ويبدو العديد منها مكتظًا إلى حد ما. وتُستخدَم شبكة الأنفاق لإخفاء مراكز قيادة حماس ومخابئ الأسلحة وربما الرهائن.

360 ألف فرد من قوات الاحتياط استدعتها إسرائيل لحشد أكبر عدد ممكن من القوات القتالية تحضيراً لدخول غزّة من جهة واستعداداً لحرب محتملة مع حزب الله على جبهة الشمال من جهة ثانية. وقال 3 مسؤولين إقليميين مطلعين على المناقشات بين الولايات المتحدة وزعماء الشرق الأوسط إن الإستراتيجية الإسرائيلية الفورية هي تدمير البنية التحتية والأنفاق في غزة.

30 صحيفة جزائرية وحدت صفحتها الأولى لعدد يوم الأحد 22 تشرين الأول، تحت عنوان “غزة.. إعلام يغتال الحقيقة”، في بادرة تعد الأولى من نوعها في تاريخ الصحافة الجزائرية، وتهدف للتعبير عن “موقف مهني وإنساني لدعم فلسطين والتضامن مع الصحافيين في الأراضي المحتلة وإدانة الانحياز الذي يبديه الإعلام الغربي”، حسب أصحاب المبادرة. وتزامنت المبادرة مع اليوم الوطني للصحافة تخليدا لتاريخ صدور أول عدد من جريدة “المقاومة الجزائرية” سنة 1955.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]​​​​​​​​​​​​​​

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل