#dfp #adsense

النيران تشتدّ.. وبكركي تدخل على خط قيادة الجيش

حجم الخط

بينما تشتدّ النيران على قطاع غزة لتمتدّ إلى جنوب لبنان، لا يزال لبنان يسير على طريق جلجلة الأزمات اللامتناهية، في ظل سعي خارجي وداخلي لوقف النار في جنوب لبنان وغزة طبعاً. أما في ما خص الملفات المحلية الآنية، لا يزال الصراع قائماً على ملف التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون من عدمه، أما الجديد هو دخول بكركي على الخط لمنع “وضع اليد” على قيادة الجيش.

وفي هذا المجال، شددت أوساط بكركي عبر “نداء الوطن” على “رفضها أي تعيين في منصب قائد الجيش قبل انتخاب رئيس جديد للجمهورية”. وكشفت عن اتصالات تجرى على أعلى المستويات “لمنع وضع اليد على قيادة الجيش”. وأتى موقف بكركي تأكيداً على الموقف الذي أعلنه البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في عظة الأحد.

توازياً، أوضح مصدر مقرّب من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عبر “الشرق الأوسط” أن ميقاتي “ركّز خلال زياراته إلى كلّ من مصر والأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة، على شرح موقف لبنان من مجمل الأحداث، وضرورة الوصول إلى إنهاء الحرب في غزّة حتى لا تمتدّ نارها إلى كلّ المنطقة”.

وأكد المصدر أن “أهمية زيارات ميقاتي أنها أعادت لبنان إلى الخريطة العربية والدولية، بعد تغييبه عن القمّة العربية الدولية التي انعقدت في القاهرة منتصف الشهر الماضي”.

في السياق نفسه، قالت مصادر القوات لـ”النهار” إنها قدمت اقتراحاً للتمديد وهذا أمر يؤكد المؤكد بأن القوات تسلك طريق التمديد ولن تقبل بالفراغ في قيادة الجيش، تحت عنوان الأمن القومي، وثمة إصرار قواتي على هذا المعطى خصوصاً في الأوضاع الراهنة التي نشهدها من حروب من غزة إلى الجنوب والداخل، حيث يبقى الجيش هو الضامن للسلم الأهلي دون سواه.

وتخلص المصادر كاشفةً عن أن كتلة القوات بدأت بطلب مواعيد من معظم الكتل النيابية، إذ ثمة جولة لها على سائر الكتل لبحث اقتراح القانون الذي تقدمت به كتلة الجمهورية القوية في المجلس النيابي.

بالعودة إلى ملف الحرب في غزة وجنوب لبنان، يؤكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص لـ”الديار” أن “لبنان اليوم هو رهينة الإنزلاق الكبير في الحرب، وحظوظ الحرب لا تزال قائمة، على الرغم من أن الأكثرية الساحقة لدى اللبنانيين لا تريدها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل