
أشار الكاتب المحلل السياسي الياس الزغبي، إلى أنه، “في بيان القمة العربية الإسلامية ما يناقض كلياً سياسة طهران التقليدية المعروفة”.
سأل عبر “X”: فهل وافق الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي عليه، ووقّعه؟
لم تذكر الأخبار أنه تحفّظ أو امتنع.
أضاف: البيان طالب بمؤتمر دولي للسلام، وبحل الدولتين وفقاً للمبادرة العربية، وبتكريس منظمة التحرير مرجعاً شرعياً وحيداً للفلسطينيين، مع دعوة سائر المنظمات للانضواء تحت لوائها.
تابع: “مرتكزات محورية ثلاثة تعاكس نهج إيران الحربي المناهض للحلول والتسويات، كما تعاكس دعمها فصائل فلسطينية ضد المنظمة، وأبرزها حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي”.
قال: “واستطراداً، ما رأي “الحزب” و”حماس” وسائر الأذرع في موقف ٥٧ دولة عربية وإسلامية، بما فيها إيران؟
الجواب معروف: نفّذ… ولا تعترض!