
يقال أن الفئة الشابة هي التي تشكل الخزان البشري الأساسي والعامود الفقري للمجتمعات وتقدمها، فكيف الحال حين نتحدث عن شباب وشابات حزب القوات اللبنانية، وخصوصاً الطلاب منهم الذين يخوضون الانتخابات الطالبية في كافة الجامعات ويسجلون انتصارات كبيرة وانجازات تدل على ان مستقبل “القوات” سيكون مشرقاً ومزدهراً بخبرات شبابية قادرة على إيصال صوت القضية التي نؤمن بها إلى بر الأمان.
رئيس مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية عبدو عماد يشير إلى أن “طلاب القوات خاضوا الانتخابات هذا العام في كافة الجامعات التي تجري فيها الانتخابات الطالبية بعد غياب عن بعض الجامعات، وما يميز الانتخابات الطالبية هذا العام هو على سبيل المثال في LAU جبيل ووفقاً للقانون النسبي، حصدنا 13 مقعداً من أصل 15، ومقعدين في LAU بيروت وهذا وفقاً لما تسمح به الجامعة للتمثيل الطلابي، وقمنا بدعم الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل، وبين LAU جبيل وبيروت، القوات نالت نصف المقاعد أي 15 مقعداً من أصل 30، بالتالي نكون قد فزنا بمقعد رئيس الهيئة الطالبية، ورئيس الهيئة المشتركة في بيروت وجبيل، بالإضافة إلى نائب الرئيس المشترك وأمانة السر، وهذا يعني أن القوات نالت كافة المقاعد الأساسية.
أما بالنسبة للجامعة الأميركية، يقول عماد في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “منذ العام 2018 لم نخض الانتخابات في تلك الجامعة، أما اليوم أصبح لدينا خلية بكل ما للكلمة من معنى، وقمنا بترشيح 3 طلاب وفزنا بمقعدين من أصل 9 مقاعد”.
وينتقل عماد للحديث عن الانتخابات الطالبية في الـNDU، التي لم يستطع التيار الوطني الحر بتشكيل لائحة فيها، “فقمنا بتأليف لائحة قواتية بامتياز، وفزنا بـ28 مقعداً من اصل 30، وهذا فوز كاسح”.
أما ام المعارك كانت في الجامعة اليسوعية كما يصفها عماد، ويضيف، “في اليسوعية هناك تواجداً مباشراً للحزب الذي واجهناه في كافة الجامعات باستثناء الـNDU، فبالنسبة لليسوعية فزنا بكافة الكليات الكبيرة، أي من أصل 17 كلّية فزنا بـ11، وهذا يعني أننا فزنا بأكثر من 60% من الكليات هذا عدا عن المقاعد التي يقارب عددها الـ90 مقعداً”.
أما بالنسبة لجامعة الـUSF في البترون يقول عماد، “بلّغنا قبل 10 أيام فقط من تاريخ الانتخابات، وهي جامعة مهمة تابعة للرهبنة المارونية، وهي معقل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الذي قرر خوض التيار في هذه المعركة وقدم الدعم الكامل لطلاب التيار، وعلى الرغم من هذا الدعم فزنا كقوات بـ6 مقاعد في حين أن التيار فاز بـ3 مقاعد فقط”.
ويلفت عماد إلى أن الانتخابات المقبلة بعد أيام ستكون في جامعة الحكمة واعداً بفوز كاسح لطلاب “القوات” شبيه بفوز الـNDU، وفي آخر شهر تشرين الثاني هناك انتخابات الـNDU في الكورة والتي تخوض القوات فيها معركة في وجه الحزب القومي السوري وتيار المردة.
ويؤكد ان طلاب القوات اللبنانية فازوا في كافة الجامعات وبقوتهم الذاتية، والقوات نالت 11 الف صوت من أصل 17 ألف صوت حتى هذه اللحظة، وهذا انتصار كبير جداً، وعلى الرغم من الحديث عن أن التيار الوطني الحر لم يشارك كما يلزم في الانتخابات الطالبية وهذا الكلام غير صحيح، فهناك نشاط وحركة كبيرة قام بها التيار من أجل خوض الانتخابات الطالبية وقام بتنظيم الندوات والمؤتمرات والخلوات وصرف آلاف الدولارات، إلا انه لم يحقق النتائج المرجوة، ومقابل كل هذه الأموال حصدت القوات اللبنانية المقاعد الطالبية.
