
بعد فرض واشنطن ولندن عقوبات مشتركة على حركتي حماس والجهاد، أشارت معلومات عن “وجود اقتراح ألماني فرنسي إيطالي من أجل فرض عقوبات على قيادات حماس والجهاد”.
إضافة الى أن هناك وثيقة ثلاثية تدعو إلى نزع الشرعية عن خطاب حماس وتفكيك بنيتها التحتية.
أتى ذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة بوقت سابق الثلاثاء، سلسلة عقوبات جديدة فرضتها بالتنسيق مع المملكة المتحدة على مسؤولين في حماس وأفراد مرتبطين بهم، وخصوصاً مسؤولاً في حركة الجهاد.
كما أورد بيان لوزارة الخزانة الأميركية أن “هذه العقوبات تستهدف المسؤولين الرئيسيين في حماس، والآليات التي تعتمدها إيران لدعم حماس والجهاد”.
وبين الأفراد الذين استهدفتهم العقوبات ممثل حركة الجهاد في إيران ناصر أبو شريف، والقيادي في حركة الجهاد أكرم العجوري، إضافة إلى شركة نبيل شومان للصيرفة التي مقرها في لبنان والمتهمة بإجراء تحويلات بين حماس وطهران.
كذلك تستهدف العقوبات البريطانية التي تم تنسيقها مع واشنطن، 4 قياديين كبار في حماس، واثنين من الممولين.
يشار إلى أن هذه ثالث رزمة من العقوبات الأميركية على حماس منذ بدء الحرب بينها وبين إسرائيل في السابع من تشرين الاول الماضي.
وتشارك حركة الجهاد إلى جانب حماس بالمعارك في قطاع غزة.
والشهر الماضي، أعلنت الولايات المتحدة أنها “تسعى لتشكيل تحالف دولي يستهدف تمويل حماس”.
وقدرت وزارة الخزانة الأصول العالمية لحماس بمئات ملايين الدولارات.
يذكر أن حماس شنت في السابع من تشرين الاول هجوماً مباغتاً تسلل خلاله عناصرها إلى قواعد عسكرية إسرائيلية عبر السياج الفاصل، وهاجموا مستوطنات حدودية في غلاف غزة، أدى حسب حصيلة جديدة لإسرائيل إلى مقتل 1200 شخص، وخطف 239 رهينة.
فيما ترد إسرائيل منذ ذلك الحين بقصف مكثف على القطاع وعملية برية بوشرت في 27 تشرين الاول، ما أسفر حتى الآن عن مقتل نحو 11200 شخص، معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة في غزة.