
كتب الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي:
انتقل انكفاء إيران و”الحزب”عن الحرب من “الميدان” إلى السياسة، فتضاعفت مؤشرات هذا الانكفاء، وآخرها تأكيد موسكو أنهما لن يشاركا، وقبلها، أبلغت طهران القاهرة الموقف نفسه.
وقبل هذا وذاك، توبيخ من الخامنئي لإسماعيل هنية على تفرد “حماس” بالحرب، وشن “طوفان الأقصى” بدون أي تنسيق مسبق مع المرجعية العليا لـ”محور الممانعة” وذراعه الضاربة في لبنان.
وفوق كل هذه المؤشرات برودة متراكمة في “ميدان الجنوب” لتخفيف المواجهة في ذكرى أربعينها.
وبذلك، باتت مشكلة “الحزب” كامنة في تحوّل “الوعد الصادق” إلى “وعد سابق”!
