
أشار الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي إلى أنه “بعدما فشل “الحزب” في تحقيق “انتصاره الصادق”، لا ب”الضربة القاضية” ولا ب”النقاط”، بدأ يرتد إلى الداخل لتسجيل نقطة ضد الجيش اللبناني، ممتطياً هوس “التيار العوني”، بأصيله ووكيله، تجاه قائد هذا الجيش”.
وتابع: “ففي عمق عقيدة “الحزب”، يكون الجيش رديفاً أو ظهيراً ل”المقاومة” وليس العكس. والأفضل له ألّا يكون هناك جيش في الأساس”.
وأضاف: “وفي عقيدة مورث التيار ووريثه، يكون الجيش مطية لبلوغ السلطة. فالتقت “العقيدتان” على الغاية نفسها: ضرب الجيش مؤسسةً وقيادة.