
مع استمرار التوتر على جبهة جنوب لبنان، والتي قد اشتعلت منذ أن اندلعت الحرب في غزة اثر هجوم 7 تشرين الأول الذي شنته “حماس” على إسرائيل،
ولا تزال المعارك جنوب لبنان ضمن “قواعد الاشتباك” و”الرد المتبادل” بين كل من الجيش الإسرائيلي من جهة والحزب من جهة أخرى
في هذا السياق، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام اليوم السبت، بأن “الوحدات الإسرائيلية استهدفت فجر اليوم عمق منطقة النبطية لأول مرة منذ حرب تموز 2006”.
أضافت أن “طائرة مسيرة إسرائيلية أطلقت فجر اليوم صاروخين باتجاه مصنع لأشغال الألومنيوم يقع على طريق تول-الكفور في النبطية ما أدى إلى احتراقه بكامل معداته”.
وكان الحزب قد أعلن في وقت سابق من اليوم أن “عناصره أسقطت مسيّرة إسرائيلية بصاروخ أرض-جو جنوب لبنان”.
أوضح الحزب في بيان أن “المسيّرة التي تم إسقاطها هي من نوع هيرميز 450″،
ووصفها بأنها “مسيرة قتالية متعددة المهام”،
مشيراً إلى “إسقاطها بواسطة صاروخ أرض-جو الساعة الثانية إلا الربع بعد منتصف الليل”.
أشار البيان إلى أن “حطام المسيّرة شوهد يتساقط فوق منطقة إصبع الجليل شمال إسرائيل”.
وقبل ذلك كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن “دفاعاته الجوية اعترضت صاروخ أرض – جو من لبنان استهدف مسيرة تابعه له”.
قال الجيش الإسرائيلي عبر منصة “إكس” إن “الأنظمة الدفاعية لم تسجل اختراق الصاروخ للأراضي الإسرائيلية”.
في سياق متصل، قصفت المدفعية الإسرائيلية صباح اليوم أطراف بلدة رأس الناقورة ومحيطها وجبل اللبونة، بعدما أغار الطيران ليلاً على أطراف بلدتي مجدل زون والناقورة، والذي ترافق مع قصف مدفعي عنيف على قرى شمع وطيرحرفا وعلما الشعب وعيتا الشعب ورامية ودبل، بحسب الوكالة اللبنانية.
أشارت الوكالة الوطنية إلى أن “رقعة القصف اتسعت حتى أطراف بلدة المنصوري بالقطاع الغربي”،
مشيرة إلى أن “الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي حلق طيلة الليلة الماضية وحتى صباح اليوم فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط”.
وقالت إن “قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أطلقت صفارات الإنذار أكثر من مرة في مراكزها بمحيط بلدة طيرحرفا وشمع والناقورة”.
هذا وقال إعلام إسرائيلي اليوم إن “نحو 20 قذيفة صاروخية أطلقت من مناطق في جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل”.
أضافت الهيئة أن “الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة ولم تقع إصابات، فيما بدأ الجيش الإسرائيلي بالرد على مصادر النيران”.
وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل منذ 8 تشرين الأول الماضي توتراً شديداً وتبادلاً متقطعاً للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة، والحزب وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.