#dfp #adsense

مواجهة مع بيّاع حقوق المسيحيين في المزاد العلني

حجم الخط

تؤكد مصادر سياسية على تواصل دائم مع مراجع روحية عليا، “امتعاضها الشديد من جهات سياسية معينة تتاجر بقضية حقوق المسيحيين وترفعها على المنابر وفي المواقف بشعارات طنّانة رنّانة، فيما الواقع على الأرض وبالتجربة الممتدة على مدى سنوات طويلة يثبت العكس تماماً”، معتبرة أن “حقوق المسيحيين لم تكن بالفعل سوى شعارات خادعة يرميها هذا البعض في المزاد العلني السياسي لتحقيق مصالح سياسية ضيقة ومكاسب ومنافع سلطوية شخصية وللأزلام والأتباع، في حين يسلَّم حقوق المسيحيين، بل اللبنانيين أجمعين، على طبق من فضة لأصحاب المشاريع والمحاور الإقليمية، ما أدى إلى الحالة التعيسة التي يعيشها لبنان اليوم”.

المصادر ذاتها تلفت عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أنه “يكفي مراجعة سريعة للمشهد العام في البلاد ولأوضاع المسيحيين تحديداً، طالما أن البعض يتاجر بحقوق المسيحيين، ليتأكد بأمّ العين أن أكبر النكبات حلت عليهم منذ بدأ هذا البعض برفع الشعارات والعناوين من دون أي مضمون فعلي، وراح يثير المشاعر والعواطف تحت شعار حقوق المسيحيين، ليدور الزمن دورته ويكتشف الجميع حجم الخديعة، وأن كل شعارات حقوق المسيحيين كانت في سبيل الوصول إلى السلطة لا أكثر، وليس لبناء دولة واستعادة السيادة والقرار اللبناني الحر”.

من هنا، تعتبر المصادر عينها، أن “الأمور أصبحت واضحة للجميع، فليكف البعض عن المتاجرة بحقوق المسيحيين، ويكفي ما وصلنا إليه بفعل هذه السياسات الضيقة”، لافتة إلى أن “المسيحيين يجاهدون لبقاء مدارسهم ومستشفياتهم ومصارفهم ومؤسساتهم وشركاتهم، فيما كرسي رئاسة الجمهورية فارغة ومحتجزة ورهينة لتحقيق المكاسب السياسية والشخصية، ولا مانع لدى بعض من يرفع شعار حقوق المسيحيين من بيعها مقابل المنافع، فضلاً عمّا حصل في مصرف لبنان وما يحصل اليوم في مسألة قيادة الجيش”.

بالتالي، “اكتفينا من شعارات حقوق المسيحيين التي يرفعها البعض، ويكفي كم مرّة لدغنا من جحره، وليتفضّل ويكفّر عن أخطائه بالذهاب فوراً إلى انتخاب رئيس للجمهورية ليستقيم الانتظام العام في الدولة عموماً. وبشكل مستعجل، ليتوقف في الوقت الراهن عن الإمعان في ضرب حقوق المسيحيين من خلال عرقلة التمديد لقائد الجيش، وعندها يكون المسيحيون واللبنانيون عامةً بألف خير”.

“لا خوف على المسيحيين طالما هناك قوى فاعلة واعية لحقيقة هذا الطرف الذي يتاجر بكل شيء لأجل مصالحه ومغانمه الشخصية، وتعمل بكل اخلاص لمصلحة المسيحيين واللبنانيين عموماً لأي جهة انتموا، فلبنان بالنسبة لها وطن لجميع أبنائه”، تختم المصادر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل