متى: التمديد لقائد الجيش أمرٌ لا بد منه.. الأهمية بتطبيق الـ1701

حجم الخط

أعلن عضو تكتل الجمهورية القوية النائب نزيه متى أن النّقاش في الاجتماع في بكركي تركّز على ثلاث نقاط أساسية: التمديد لقائد الجيش والانتخابات الرئاسية وأهمية الالتزام بالقرار 1701.

ولفت متى الذي كان ضمن وفد التكتل في زيارة البطريرك الماروني لـ”هنا لبنان” إلى أنّ “الوضع الذي تمرّ به البلد في ظل وجود النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين معرّض لهزّة في أيّ لحظة، وبالتالي التمديد للقائد الحالي أمرٌ لا بدّ منه، كما أنّ الحرب الدائرة في الجنوب ليس معروفاً إلى أين ستؤدّي”.

وشدد على أنّ “الكتلة تؤكّد أهمية دور رئيس الجمهورية في تعيين قائد الجيش ومن هنا طرحنا تأجيل التسريح له لمدة عام، كما أنّ انتخاب رئيس جديد للبلاد من شأنه أن يُسقط التمديد حُكماً إذ سيُصار إلى إجراء تعيين جديد”.

ورأى متى أنّ “تعيين قائد جيش جديد وفق رغبة فريق من اللبنانيين يعني أنّ بإمكانه أن يختار من يريد لهذا المنصب وأن يفرضه على الرئيس الجديد للبلاد، فيكون بالتالي أداة بيد الفريق الذي سماه. كما أوضح أنّ البحث تناول ملف رئاسة الجمهورية الذي يُعدّ أولوية بالنسبة إلى الكتلة ولا سيّما أنّها حريصة على بناء المؤسسات وليس منطقيًّا الاعتياد على فكرة الشغور كما حصل سابقاً”.

وفي ما يتعلّق بمسألة تحييد لبنان عما يجري في غزة، شدد على “ضرورة العمل على ذلك إذ أنّ لبنان لا يمكن أن يتحمّل تبعات انخراطه في الحرب وهو في الأصل يعيش وضعاً صعباً، معلناً أنّه بالإمكان التضامن مع غزة إنّما من الأهمية بمكان تطبيق القرار 1701 الذي التزمت به الحكومات المتعاقبة منذ العام 2006 كما أنّ الحزب طالب به في حينه ووافق عليه”.

وردًّا على سؤال، لفت متى إلى أنّ “الكتلة تنظر إلى مصلحة لبنان العليا وهذا هو منطلق تحرّكها، ويعتبر أنّ المواجهة بين القوات والتيار الوطني الحر في ملفّ التمديد هي مواجهة بين مشروع وطني ومشروع يعمل لمصالح خاصة صغرى”.

.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل