
قصف مدفعي إسرائيلي للخيام ما يعرف بشاليهات الاميركان ومنطقة الوزاني مخيم مشروع فرنسيس أبو رحال و يحلق الطيران الاستطلاعي المعادي فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط. كما تتعرض أطراف الناقورة وأطراف زبقين وحي الخرزة في عيتا الشعب للقصف.
صدر عن “الحزب” بالمقابل عدة البيان دعماً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وصرح “الحزب” من خلال البيانات أن مقاتلوه عند الساعة 08:30 من صباح يوم الخميس 23-11-2023 استهدفو تجمعات لجنود إسرائيل في مواقع الضهيرة وجل العلام وبركة ريشا و في محيط مستعمرة سعسع بالأسلحة المناسبة وحقّقوا فيه إصابات مباشرة.
وسجّل الجيش الإسرائيلي أعلى نسبة اعتداءات وغارات للطيران الحربي والقصف المدفعي منذ عصر أمس وليلاً ومنها غارة على بلدة بيت ياحون في عمق القطاع الاوسط التي استهدفت منزلا سقط خلالها 5 قتلى من عناصر “الحزب”.
وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي قبيل العاشرة ليلاً على تلال بلدات مجدل زون وطيرحرفا وعلما الشعب والقوزح وشمع وعيتا الشعب والناقورة وجبلي اللبونة والعلام وعلى الاودية المجاورة لبلدة طيرحرفا ومجدل زون.
وطاول القصف المدفعي العنيف معظم أطراف بلدات القطاعين الغربي والأوسط فيما استهدفت مسيرة معادية دراجة نارية على طريق بلدة الناقورة حيث اصيب شابين بإصابات بليغة نقلوا الى مستشفيات مدينة صور.
وتعيش القرى والبلدات الجنوبية التوتر والحذر الشديدين بعد اتساع رقعة التعديات واستهداف المدنيين والصحافيين وسيارات الإسعاف حيث باتت كل الأجسام المتحركة ليلاً ونهاراً أهدافاً للجيش الإسرائيلي مما يزيد عدد النازحين بسبب صعوبة الحياة في القرى والبلدات المذكور.
واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس بعد هجوم مباغت شنته الحركة على مواقع عسكرية ومناطق سكنية محاذية لقطاع غزة، أدى إلى مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى اختطاف 239 شخصاً، وفق السلطات الإسرائيلية.
ومنذ ذلك الحين، ترد إسرائيل بقصف جوي وبحري وبري مكثف على القطاع المحاصر، أتبعته بعملية برية متواصلة. وبلغت حصيلة القتلى في غزة أكثر من 14 ألف شخص، غالبيتهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، وفق سلطات غزة الصحية.